إيران تجند أفغانا للحد من خسائر حزب الله

السبت 2014/05/17
"قوات الرضا" فصيل قتالي من تشكيل إيراني

نيويورك- كشفت صحيفة وول ستريت جرنال أن إيران تجند أفغانا للقتال في سوريا، لتجنيب حزب الله والحرس الثوري مزيدا من الخسائر في صفوفه. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين وأفغان إن إيران تعرض عليهم لقاء ذلك راتبا قيمته 500 دولار في الشهر وتصريحات للإقامة على أراضيها.

وتعتبر إيران حليفا قويا لنظام بشار الأسد في النزاع المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات ضد المعارضة، حيث تزوّد طهران نظام الأسد بالأسلحة فضلا عن إرسالها مئات الخبراء العسكريين، لدعم القوات النظامية. كما توخى النظام الإيراني منذ بداية الصراع تجنيد شباب شيعة خاصة من العراق ولبنان، وقام بتدريبهم على أراضيها، فضلا عن توليها دفع رواتبهم.

وحول تفاصيل تجنيد الأفغان، قالت الصحيفة إن هذه العملية يقوم بها الحرس الثوري، وقد نشرت التفاصيل هذا الأسبوع على مدونة تعنى بشؤون اللاجئين الأفغان في إيران. وتابعت أن مكتب أية الله العظمى محقق كابلي وهو زعيم ديني أفغاني في مدينة قم الإيرانية أكد الخبر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي في إيران أن تجنيد أفغان هو جزء من إستراتيجية تقوم على إرسال جنود فقراء إلى الجبهة. وأوضح المسؤول أن الهدف هو الحد من الخسائر بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله اللبناني.

وتأتي هذه المعطيات بالتوازي مع تأكيدات عن قيام إيران بتشكيل فصيل قتالي تحت مسمى “قوات الرضا” وهو يجسد النواة الأولى لحزب الله السوري، ويضم بالأساس علويين، ويعمل هذا الفصيل تحت قيادة وإشراف حزب الله في لبنان. وكانت أولى مشاركة له في القلمون خصوصا أثناء المعارك على الجبهات الرئيسية (يبرود، رنكوس).

كما كان له حضور واضح مؤخرا في أحياء حمص وقد سقط له عدد من القتلى تمّ نعيهم على أنهم مليشيا “قوات دفاع وطني”، لكنهم شيّعوا في قراهم بحمص ملفوفين برايات حزب الله في سوريا والعلم السوري ما يُشير إلى حقيقة انتمائهم. وتنفي إيران بشدة تورط قواتها بشكل مباشر في النزاع بسوريا إلا أن حزب الله أقر في أبريل العام الماضي بأن عناصره يقاتلون إلى جانب قوات الأسد.

4