إيران تحبط أسعار النفط والذهب يهبط الى قاع جديد

الخميس 2013/11/21
المعدن النفيس يتأرجح

لندن – اتجهت أسعار العقود الآجلة لخام مزيج برنت صوب 106 دولارات بفضل التفاؤل إزاء محادثات إيران مع القوى العالمية واستئناف الامدادات من ليبيا وارتفاع المخزونات الأميركية.

وتهدف القوى العالمية للتوصل لاتفاق مبدئي مع إيران لتقييد برنامجها النووي في المحادثات التي استؤنفت في جنيف أمس. وقد يفضي أي اتفاق إلى تخفيف العقوبات على طهران ما يقود لزيادة صادراتها من الخام.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا تأمل أن تسفر المحادثات عن اتفاق مبدئي.

لكن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خفف من حدة الهبوط حين قال أمس إن بلاده لن تتراجع "قيد أنملة" عن حقوقها النووية وإن هناك حدودا لن يتخطاها فريق المفاوضات الايراني في المحادثات.

وبلغ سعر العقود الآجلة لمزيج برنت في نهاية التعاملات الأوروبية نحو 106.50 دولار للبرميل، بعد أن سجل يوم الثلاثاء أكبر هبوط يومي في نحو اسبوعين مع استئناف ليبيا بعض صادراتها النفطية.

وتحرك سعر الخام الأمريكي الخفيف في نطاق ضيق قرب 93 دولارا للبرميل.

قاع جديد للذهب

في هذه الأثناء انخفض الذهب واحدا في المئة مع انتظار المستثمرين صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي بحثا عن دلائل عن توقيت خفض برنامج التحفيز النقدي.

وقال تجار إن الضعف المستمر في الطلب الفعلي على الذهب يعني أن المعدن النفيس أخفق في الاستفادة من التصريحات المواتية لمسؤولي المركزي الأمريكي يوم الثلاثاء.

وشكلت السياسة النقدية الميسرة للغاية عاملا أساسيا دفع أسعار الذهب للصعود في السنوات الماضية مع الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة جدا وإذكاء المخاوف من التضخم.

لكن الذهب هبط بنحو 25 في المئة منذ بداية العام في ظل توقعات بتقليص تلك السياسة.

وتراجع الذهب في السوق الفورية لأدنى مستوياته في شهر عند 1260 دولار للأوقية (الأونصة) في نهاية التعاملات الأوروبية.

ولم يستطع الذهب الصعود رغم تصريحات مواتية من بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي بشأن برنامج شراء السندات إذ حال غياب بيانات اقتصادية امريكية مهمة وضعف الطلب الفعلي دون اقبال المستثمرين على تكوين مراكز كبيرة.

10