إيران تختبر صاروخا باليستيا بعيد المدى

الأحد 2015/10/11
مدى الصاروخ عماد سيكون 1700 كيلومتر

طهران - قال وزير الدفاع الايراني حسين دهقان، الأحد، إن بلاده أجرت تجربة ناجحة لنموذج جديد من صاروخ باليستي يمكن توجيهه عن بُعد حتى لحظة تفجيره.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن دهقان قوله "الصاروخ عماد قادر على ضرب أهداف بدرجة عالية جدا من الدقة وتدميرها بالكامل".

وقال دهقان إنه "يعتبر اول صاروخ بعيد المدى لإيران بإمكانية التوجيه والتحكم حتى لحظة إصابة الهدف".

واعتبر أنه "بعد تسليم كميات كبيرة من الصاروخ عماد للوحدات الصاروخية للقوات المسلحة (الإيرانية) في القريب العاجل سترتفع قدراتها التكتيكية والعملانية بصورة لافتة"، حسب قوله.

وقال أنطوني كوردسمان الباحث في مركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في يناير الماضي إن مدى الصاروخ عماد سيكون 1700 كيلومتر وسيتمتع بدرجة دقة في إصابة الهدف ضمن قطر يبلغ 500 مترا ووزن حشوة يبلغ 750 كيلومترا.

وهذا الصاروخ هو النسخة الأحدث من الصاروخ (شهاب 3) ذو المدى عينه ويعمل بالوقود السائل والموجود في الخدمة منذ عام 2003 غير أن نسبة إصابته للهدف تقع ضمن دائرة قطرها ألفي متر.

وقال وزير الدفاع الإيراني إن "تصميم وتصنيع واختبار الصاروخ عماد بنجاح قفزة تكنولوجية وعملانية في هذا المجال الاستراتيجي".

وتأتي عملية الاطلاق بعد اشهر من اعراب بعض المسؤولين الايرانيين عن قلقهم من ان الاتفاق النووي الذي ابرمته طهران مع القوى العالمية مؤخرا قد يضع قيودا على برنامجها الصاروخي.

ويحظر قرار مجلس الامن الذي يتبنى الاتفاق النووي مع ايران، على الجمهورية الاسلامية امتلاك صواريخ "مصممة لحمل رؤوس نووية".

وفي هذا السياق، قال دهقان "نحن لا نستأذن احدا لتعزز قدراتنا الدفاعية والصاروخية".

وتقول ايران ان صواريخها لن تحمل رؤوسا نووية ابدا، كما انها لا تخطط لتطوير أسلحة نووية، لكن مسؤولين عسكريين يصرّون على تطوير البرنامج الصاروخي في البلاد.

وكان برنامج الصواريخ الباليستية الايرانية موضع جدل في المحادثات التي ادت الى ابرام اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى في فيينا في 14 من يوليو الماضي.

ويهدف الاتفاق الى ضمان سلمية البرنامج النووي الايراني مقابل رفع العقوبات تدريجا عن الجمهورية الاسلامية والمفروضة عليها منذ العام 2006.

1