إيران تخزن صواريخها في 14 نفقا تحت الأرض

الجمعة 2015/11/27
دعاية إيرانية جديدة

طهران - كشف المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس العميد كريم بور أن إيران تمتلك 14 مستودعا للصواريخ في عمق 30 إلى 500 متر تحت الأرض، في استعراض جديد للقوة، بحسب ما ذكرته وكالة فارس الإيرانية.

ولم يذكر بور طبيعة تلك الصواريخ خلال كلمة ألقاها الخميس في مدينة رفسنجان التابعة لمحافظة كرمان جنوب البلاد، لكنه قال إن “أي صاروخ يتم إطلاقه صوب إيران من قبل أي بلد، فإن المراكز الصاروخية الإيرانية ستستهدف تلقائيا المراكز الهامة للبلد المهاجم”.

وللمرة الأولى تعلن فيها إيران عن امتلاكها هذا العدد من الأنفاق التي تحوي على الأرجح صواريخ بالستية واستراتيجية، والتي لا يعرف أين مخبأة بالتحديد.

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي عرض في سابقة فريدة من نوعها منتصف الشهر الماضي صورا لقاعدة عسكرية تحت الأرض بها صواريخ بأنواع مختلفة.

وقال قائد تلك القاعدة الجنرال أمير علي حجي زاده إن “القاعدة ليست الوحيدة في إيران”، وأنه يوجد بها صواريخ جاهزة للاستخدام في أي لحظة، مهددا “الأعداء” بـ”حممها”.

ويبدو أن هذا الإعلان المفاجئ كما وصفه المراقبون سيثير حفيظة الغرب وخصوصا الولايات المتحدة، في وقت يواجه فيه الشرق الأوسط اضطرابا غير معهود وتداخلت فيه خيوط المصالح للدول المعنية بالأزمة.

وتتهم دول إقليمية إيران بالتدخل في شؤون المنطقة وزعزعة استقرارها، وإرسال عناصر عسكرية من قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى كل من العراق وسوريا واليمن، لتصبح بذلك طرفا في الأزمات الداخلية لهذه البلدان.

تقدير القوة العسكرية لإيران مهمة تكاد مستحيلة إلى حد بعيد، فالعديد من المشاريع تحاط بالسرية، ولا يكشف عنها إلا بعد اكتمالها، فيما تزيد دعاية وزارة الدفاع من الغموض، ويتم الخلط بين المنجزات الفعلية والدعاية التي تهدف إلى التضليل.

ويرى الخبراء أنه كثيرا ما تفسر الصحافة الإيرانية بيانات الجيش بصورة خاطئة والإعلام بشكل عام معروف بجهله في القضايا العسكرية وتغطيته القاصرة لهذه المواضيع، فتساهم في تغذية الالتباس.

واختبر الحرس الثوري في 11 أكتوبر الماضي بنجاح صاروخا جديدا بعيد المدى مصنع محليا، قال إنه الأول الذي يتمتع بإمكانية التوجيه حتى إصابة الهدف.

5