إيران تدخل اختبار تطبيق بنود الاتفاق النووي وتجميد أنشطتها

الثلاثاء 2013/12/10
إيران تعهدت بتنفيذ النقاط الست في الاتفاق المؤقت في غضون ثلاثة أشهر

فيينا – دخل الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني مراحل التنفيذ، حيث بدأ الخبراء من إيران والدول الكبرى والوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا منذ أمس الاثنين بحث تفاصيل تطبيق اتفاق جنيف المبرم في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

ويفترض أن يحدد موعدا لبدء التجميد الذي وعدت به إيران لبعض أنحاء برنامجها النووي وكيفية مراقبته. ويستمر الاجتماع اليوم الثلاثاء. فيما يجتمع الأربعاء ممثلون عن إيران بممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحدها.

وفي اختراق دبلوماسي كبير في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر في جنيف مع مجموعة 5+1 تعهدت طهران بوضع حدود لمدة ستة أشهر لإنتاجها اليورانيوم قليل التخصيب وتجميد تطوير مواقع فوردو ونطنز واراك.

كما سيتوجب على إيران تقليص مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى نسبة أكبر من 20 بالمئة والتي يسهل تحويلها إلى استخدام عسكري والسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية إجراء عمليات تفتيش أكثر توسعا أي زيارات يومية إلى نطنز وفوردو بدلا عن الزيارات الأسبوعية الحالية وزيارات إلى مناجم اليورانيوم والمصانع التي تنتج معدات مخصصة للتخصيب. وتهدف الإجراءات المنصوص عليها في الاتفاق في انتظار اتفاق آخر على المدى الطويل إلى استعادة الثقة بين الأطراف بعد عقود من التوتر.

وفي المقابل وافقت القوى الكبرى على تخفيف العقوبات التي تخنق الاقتصاد الإيراني وفك تجميد عائدات النفط الإيراني في حسابات مصرفية بقيمة 7 مليارات دولار.

لكن العقوبات الرئيسية على قطاعات النفط والمالية والمصارف ستبقى قائمة ما يؤدي إلى ربح فائت بقيمة 30 مليار يورو على ستة أشهر بحسب البيت الأبيض.

وتنص مادة أخرى في الاتفاق على عدم فرض عقوبات جديدة على إيران في فترة الأشهر الستة نفسها.

كما أبرمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر «إطار تعاون» مع إيران نتيجة جهود دبلوماسية منفصلة يفترض مناقشته في اجتماع غد الأربعاء في فيينا. وتعهدت إيران تنفيذ النقاط الست في الاتفاق المؤقت في غضون ثلاثة أشهر.

وقامت ببادرة ملموسة أولى الأحد فسمحت بزيارة لمفتشي الوكالة إلى منشأة أراك لإنتاج المياه الثقيلة (وليس المفاعل الذي تتفقده الوكالة دوريا). وهذه الزيارة الأولى لممثلي الوكالة إلى هذه المنشأة منذ آب/ أغسطس 2011. والأربعاء ستناقش الأطراف نقطة أخرى تشملها «خارطة الطريق» وهي زيارة منجم قاشين (جنوب). على ما أعلن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالواندي الأحد.

كما وعدت إيران بتوفير المعلومات حول مفاعلات الأبحاث المستقبلية ومواقع المحطات النووية المدنية الجديدة والمواقع المستقبلية لتخصيب اليورانيوم.

3