إيران ترضخ لمرحلة انخفاض أسعار النفط

الثلاثاء 2014/11/18
بيجان زنغنه: من الصعب العودة إلى الأسعار السابقة لكن لابد من تحسينها

طهران – تعتزم إيران إقناع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بتخفيف إنتاجها للنفط قبل اجتماع الكارتل المقبل، لكن طهران تبدو متقبلة لفكرة انخفاض أسعار الخام لفترة طويلة ما سيؤثر على اقتصادها الذي يعاني أصلا من العقوبات الدولية.

وسيجتمع أعضاء أوبك الإثنا عشر الذين يؤمنون ثلث الإنتاج العالمي من الخام في 27 نوفمبر في فيينا، فيما تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في خلال أربع سنوات. فانخفض سعر برميل النفط إلى أقل من 80 دولارا، مقابل حوالي 110 دولارات خلال الصيف.

وقام وزير النفط في إيران بيجان زنغنه بزيارة إلى عدد من الدول المنتجة كما استقبل وزير خارجية فنزويلا رفايل راميريز.

وأقر المسؤول الإيراني بعد محادثاته مع راميريز بأنه “من الصعب العودة إلى الأسعار السابقة، غير أنه يتوجب السعي إلى تحسين الأسعار بقدر الإمكان من خلال الأخذ بالاعتبار الوضع الجديد للسوق”. وتطالب كراكاس بدورها بتخفيض الإنتاج من أجل وقف تدهور الأسعا، لكن هذا القرار “سيكون صعبا جدا” برأي الكويت.

ويعتبر البعض أن انخفاض الأسعار يعود إلى فائض العرض في السوق وتباطؤ الاقتصاد العالمي. وقد اتبعت دول أعضاء عدة مثل السعودية التي تعد أبرز أعضاء الكارتل، السوق بتخفيض أسعار مبيعاتها.

وتسعى إيران والقوى العظمى إلى إبرام اتفاق شامل بحلول 24 نوفمبر يسمح بضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية التي تسببت بأزمة اقتصادية خطيرة في البلاد.

كما تسعى إيران التي تمتلك رابع احتياطي نفطي في العالم وثاني احتياطي من الغاز، أيضا إلى إخراج اقتصادها من تبعيته للذهب الاسود الذي يبقى مصدرها الأول للعائدات من العملات الصعبة.

وأشار برلمانيون إلى أن الحكومة قد أعدت فعلا ميزانية مع سعر للنفط يتراوح بين “70 و80 دولارا للبرميل للسنة المالية المقبلة، مقابل مئة دولار للسنة الحالية.

وتعتزم إيران اللجوء إلى صندوق ثروتها السيادية لمواجهة تأثير انخفاض أسعار النفط العالمية على اقتصادها، حسب ما نقله موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت.

10