إيران تستعرض عضلاتها بقواعد جديدة قرب هرمز

السبت 2014/05/10
سلاح الجو الإيراني يهدد أمن منطقة الشرق الأوسط

طهران ـ أعلن قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي فدوي أن الحرس الثوري قام بإنشاء قواعد لطائرات من دون طيار في شرق وشمال وغرب مضيق هرمز.

ويأتي توقيت الإعلان عن إنشاء القواعد العسكرية الجديدة مع تزامن زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى المنطقة بهدف بحث ملف البرنامج النووي الإيراني و الصراع في سوريا.

وقال الأدميرال فدوي في تصريح لوكالة أنباء "فارس" الإيرانية إن تحليق الطائرات من دون طيار التابعة للحرس الثوري يجري في شمال الخليج بصورة دائمة فضلا عن مضيق هرمز.

وأضاف أن القوة البحرية للحرس الثوري تتولى قيادة طائراتها من دون طيار بصورة مستقلة عن القوة الجوفضائية التابعة للحرس وتستخدم مختلف أنواع هذه الطائرات مع أولوية المراقبة والاستطلاع والعمليات.

وأكد قائد سلاح البحر في الحرس الثوري، أن الطائرات من دون طيار التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري مزودة بذات الصواريخ الموجودة على السفن الحربية أو في السواحل لضرب الأهداف العسكرية بالبحر.

وفيما يتعلق بالطائرات من دون طيار "الانتحارية" أي العاملة كصاروخ قال، إن الشخص في ساحة العمليات هو الذي يقرر حسب ظروف العمليات بأن تعمل الطائرة بمثابة صاروخ.

وأوضح أن "صواريخ كروز التي تزود بها هذه الطائرات من دون طيار هي صواريخ وطنية الصنع وتستخدم في قطعنا البحرية أو في الساحل".

وتابع :"لنا في الوقت الحاضر على قطعنا البحرية ومروحياتنا والسواحل صواريخ مضادة للفرقاطات، لذا فإن الصواريخ متوسطة المدى التي تلبي حاجاتنا تقريبا يمكننا نصبها على طائراتنا من دون طيار وهو الأمر الذي يجري تنفيذه حاليا".

و في سياق متصل يتوجه وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الأسبوع المقبل إلى السعودية والأردن وإسرائيل في محادثات تتركز حول البرنامج النووي الايراني والنزاع في سوريا، حسبما أفاد مسؤولون الجمعة.

وقال المسؤول الإعلامي في وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي في مؤتمر صحافي "ستكون الرحلة الثالثة الى الشرق الاوسط منذ عام تقريبا وستعزز الاستراتيجية الاميركية في المنطقة".

وأضاف كيربي أن الجولة "جزء من جهودنا للتنسيق مع حلفائنا في المنطقة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة".

وواجه المسؤولون الأميركيون صعوبات لإقناع دول الخليج خصوصا السعودية بالاتفاق المرحلي مع إيران حول برنامجها النووي نظرا لتخوفها من أن يزيد مثل هذا الاتفاق من جرأة إيران. كما ان دول الخليج لم ترق لها المقاربة الحذرة التي انتهجتها واشنطن إزاء تسليح المعارضة في سوريا.

ومن المفترض ان يلتقي هيغل في السعودية وزراء دفاع دول مجلس التعاون وهو ما اقترح القيام به خلال زيارة سابقة في ديسمبر، بحسب كيربي.

وتابع كيربي أن اللقاء سيشكل فرصة "للتشديد على التزامات الولايات المتحدة في الشرق الاوسط وتعزيز سياستها القائمة على منع ايران من حيازة سلاح نووي مما سيزيد من عدم استقرار المنطقة".

وقال كيربي إن اللقاء سيكون الأول بين وزراء دفاع دول الخليج ووزير دفاع أميركي منذ 2008. وسيركز اللقاء على تنسيق "الدفاعات الجوية والصواريخ والأمن البحري والدفاع الالكتروني". وبعد السعودية، سيتوجه هيغل إلى الأردن حيث سيلتقي نظيره للتباحث في النزاع الدائر في سوريا.

وقال كيربي ان "هذه الزيارة ستسلط الضوء على التزام الولايات المتحدة لجهة الدفاع عن الاردن حيث يعمل اكثر من الف موظف أميركي بتنسيق وثيق مع هيئات الدفاع الأردنية".

وسيختتم هيغل جولته بزيارة إلى إسرائيل حيث سيلتقي الرئيس شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون ، للتباحث في جهود تعزيز دفاعات الصواريخ الاسرائيلية، بحسب كيربي.

1