إيران تستفز جيرانها العرب بعشرين مناورة عسكرية

الأربعاء 2015/09/02
طهران ترفع منسوب التوتر في المنطقة

طهران - تنطلق اليوم الأربعاء، في إيران مناورة عسكرية ضخمة أطلق عليها اسم “ثأر الله” بالقرب من العاصمة طهران، وهي واحدة من بين عشرين مناورة تعتزم السلطات القيام بها خلال عام كامل، وفق وكالة فارس الإيرانية للأنباء.

وسيشارك في هذه المناورة 50 ألفا من قوات التعبئة" الباسيج" التابعة للحرس الثوري فضلا عن 250 كتيبة عسكرية من مختلف التشكيلات الأخرى، بهدف التصدي للإرهاب، حسب ما كشف عنه قائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري.

وبينما لم يعلن جعفري في المؤتمر الصحفي أمس الثلاثاء، عن توقيت إجراء بقية المناورات، إلا أنه أكد أن الحرس الثوري على اتم الاستعداد ويمتلك برنامجا لمواجهة الحروب التي تشن بالنيابة في منطقة الشرق الأوسط.

وتثير عادة المناورات العسكرية الإيرانية في المنطقة حفيظة دول الخليج العربي التي تقف حجرة عثرة منذ زمن بعيد في وجه مخططات طهران التوسعية.

وستكون محافظتا سيستان بلوشستان وهرمزغان في جنوب شرق البلاد جزءا من هذه المناورات التي تشارك فيها قوات جوية وبحرية وبرية، وأيضا وحدات الحرس الثوري.

ويخطط الحرس الثوري لإجراء مناورات عسكرية كبرى للصواريخ الباليستية في المستقبل القريب، وهو ما قد يزيد التوتر في المنطقة التي تعيش على وقع أزمات متتالية لعل أبرزها الحرب الدولية المعلنة على الجماعات المتطرفة.

وكثيرا ما تجري إيران تدريبات عسكرية، وذلك لاستعراض قوتها ولردع أي رغبة خارجية في شن هجوم. وتزايدت هذه المناورات بعد تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل بتوجيه ضربات جوية للمنشآت النووية الإيرانية.

ومع أن هذه المناورات لا تعدو أن تكون استعراضا للقوة، بحسب العديد من المحللين، إلا أنها قد تقود إلى حرب شاملة لاسيما بعد الانفراجة النووية التي حصلت عليها إيران بعد سنوات من التفاوض مع الغرب.

وكانت قوات بحرية إيرانية قامت بمناورات “الرسول الأعظم 9” في مضيق هرمز في فبراير الماضي، بحضور رئيس البرلمان علي لاريجاني وكبار القادة العسكريين.

يذكر أن إيران لم تجر مناورات عسكرية كبرى بذلك الحجم منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني رئيسا للبلاد في يونيو 2013.

5