إيران تستمر في مخططها لتغيير التركيبة المذهبية لسوريا

الخميس 2014/08/07
إيران تستغل مأساة الشعب السوري لتحقيق مآربها الشخصية

دمشق- جدد ناشطون معارضون للنظام السوري تحذيراتهم من مخطط تقوده طهران ضد سوريا يقوم على استغلال حالة الفوضى الدائرة منذ أربع سنوات، لشراء آلاف الهكتارات من الأراضي فضلا عن مئات العقارات السورية وذلك بالوكالة، بدعم وتغطية من النظام السوري.

ويقول هؤلاء، إن امتلاك إيران لأراض وعقارات هامة داخل سوريا يندرج ضمن سياستها القائمة على السيطرة على المنطقة، من خلال تغيير التركيبة الديمغرافية لسوريا، مستنبطة ذلك من تجربة إسرائيل.

ويرتكز المسعى الإيراني، حسب الناشطين، على تغيير تركيبة السكان المذهبية في سوريا، حيث يصبح أهل السنة أقلية، مقابل المذهب الشيعي، بمعنى تغيير التركيبة السكانية في سوريا لصالح الشيعة والعلويين.

وكان العديد قد حذروا منذ فترة من توجه مريب لطهران نحو شراء أراض وعقارات في مناطق عديدة من سوريا، بدأ في محافظة حمص، ومن ثم انتقل إلى العاصمة “دمشق”، ومناطق أخرى، ويسير وفق وتيرة سريعة ومنظمة، لتوطين الشيعة خاصة من أفغانستان وغيرها من الدول التي تضمّ أقليات شيعية في سوريا.

فهد الشليمي: بيع الأراضي للإيرانيين قد يكون مقدمة لمرحلة يتم فيها تقسيم سوريا

وكشف المعارض الإيراني محمد مجيد الأحوازي، منذ أشهر، أن الحرس الثوري الإيراني يعمل بشكل مطرد على تجنيد الشيعة الأفغان الموجودين على الأراضي الإيرانية، وإرسالهم للقتال إلى جانب نظام الأسد.

وأكد الأحوازي، أن إيران قد وعدت الشيعة الأفغان بأن تمنحهم الجنسية السورية، وتوطنهم فيها كمواطنين سوريين، وقدر في الوقت ذاته تعدادهم بقرابة ثلاثة ملايين، توجد منهم أعداد كبيرة من اللاجئين في إيران منذ سنوات.

وعزا العقيد الركن المتقاعد ورئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي الهدف من تملك إيران للأراضي في سوريا هو الدعم المباشر لنظام بشار الأسد وتثبيت العناصر الموالية له في دمشق.

وأوضح الشليمي في تصريحات له، ليل الثلاثاء لـ”أخبار الآن”، أن بيع الأراضي السورية للإيرانيين هو بلا شك يأتي بموافقة نظام الأسد وقد يكون مقدمة لمرحلة قد يتم فيها تقسيم سوريا. وحذر الخبير في الشؤون الإيرانية من أن هذه الإجراءات قد تؤدّي إلى تداخل في الهوية السورية الإيرانية.

4