إيران تعتقل 20 مسؤولا سابقا في حكومة نجاد متورطين في فضيحة فساد

الخميس 2014/12/11
محمود علوي: ثلاثة مسؤولين مازالوا قيد الاحتجاز

طهران- أعلن وزير الأمن الإيراني محمود علوي اعتقال 20 مسؤولا في الحكومة السابقة التي ترأسها محمود أحمدي نجاد بسبب قضايا فساد، حسب ما ذكرته وكالات الأنباء الرسمية في إيران.

وأوضح علوي في تصريحات صحفية أن هؤلاء المسؤولين اعتقلوا بسبب مخالفات مالية وقعت في الفترة الفاصلة بين أعوام 2010 و2013، على حد قوله.

وكشف وزير الأمن الإيراني أو الاستخبارت كما يسميه النظام عن أن ثلاثة من هؤلاء الأشخاص مازالوا قيد الاحتجاز، مشيرا إلى أن وزارة الاستخبارات استدعت ثلاثين شخصا آخرين للتحقيق معهم، لمعرفة دورهم وحجم المخالفات المالية التي تورطوا فيها، على حد تعبيره.

ويشير مراقبون إلى أن هذه الفضيحة تعد أكبر ضربة للمرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الذي كان من أشد المؤيدين لحكومة أحمدي نجاد، والذي لطالما وصفها قي كثير من المناسبات بأنها أكثر الحكومات نزاهة في تاريخ إيران.

ويتركّز اهتمام الرأي العام في إيران حول التحقيق الذي يجري مع رجل الأعمال بابك زنجاني المتهم بالفساد، والذي تربطه علاقة قوية برجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا ضراب المتهم الأول في قضية فساد التي تفجرت في تركيا في أواخر العام الماضي.

ويأتي هذا الإعلان وسط موجة من الانتقادات في الأوساط السياسية الحاكمة، حيث اعترف الرئيس حسن روحاني قبل أيام باستشراء ظاهرة الفساد في البلاد والتي قد تتسبب في مشاكل مع جيران بلاده في منطقة الشرق الأوسط، وفق مراقبين، وخصوصا تركيا.

وكان الرئيس الإيراني قد شرع في حملة غير مسبوقة ضد هذه الظاهرة التي باتت عدواها متلازمة مع تركيا منذ أن استلم السلطة في البلاد في يونيو العام الماضي.

وكشفت حكومة روحاني، في وقت سابق، عن سلسلة من قضايا فساد كبرى في البلاد، كما أحالت العشرات من المتورطين فيها إلى القضاء خلال الأشهر الأخيرة، على رأسهم محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الإيراني السابق.

وكانت تسريبات نشرت قبل أشهر تتعلق بقائمة سرية تحتوي على أسماء وزراء ومسؤولين في حكومة أحمدي نجاد، متورطين في فضيحة فساد ضخمة.

5