إيران تعدم ريحانة جباري "المتهمة" بقتل مسؤول استخباراتي

السبت 2014/10/25
منظمات دولية: محاكمة جباري مليئة بالعيوب

طهران – نفذت السلطات الرسمية في إيران، السبت، حكم الإعدام بحق امرأة في السادسة والعشرين من العمر بعد خمس سنوات على صدور الحكم، لقتلها مسؤولا سابقا في جهاز الاستخبارات، على الرغم من ضغوط دولية لإلغاء الحكم.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية نقلا عن مكتب مدعي طهران إن حكم الإعدام شنقا نفذ في ريحانة جباري فجر السبت. وأكدت رسالة وضعت على صفحة خصصت للحملة من أجل وقف إعدامها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تنفيذ الحكم فيها.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الجمعة إن جباري وهي مهندسة ديكور سيتم إعدامها لقتلها في 2007 مرتضى سربندي طعنا.

وذكر مسؤول لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن جباري كانت تدافع عن نفسها بعدما تحرش بها المسؤول وان محاكمتها في 2009 كانت مليئة بالعيوب.

ودعا عدد من الممثلين الإيرانيين وشخصيات أخرى ودول غربية إلى تعليق تنفيذ الحكم، بينما تضاعفت الجهود في الأسابيع الأخيرة لتحقيق ذلك.

وقالت منظمة العفو الدولية إن والدة جباري دعيت للقائها لساعة الجمعة وهو إجراء يطبق عادة قبل تنفيذ أحكام الإعدام.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 250 شخصا اعدموا في إيران منذ مطلع 2014.

وقالت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية أخرى إن اعترافات جباري انتزعت تحت ضغط كبير وتحت تهديدات المدعين الإيرانيين، مؤدية أنه كان يفترض أن تجري إعادة محاكمتها.

وكان مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ايران أحمد شهيد قال في أبريل الماضي إن سربندي عرض توظيف جباري لإعادة تصميم مكتبه، واقتادها إلى شقته حيث تحرش بها جنسيا. لكن عائلة سربندي تؤكد أن القتل تم عن سابق تصميم، مشيرة إلى أن جباري اشترت السكين قبل يومين من الحادث.

وقال جلال سربندي الأبن الأكبر لمرتضى سربندي إن جباري اعترفت بان رجلا آخر كان في الشقة التي قتل فيها والده "لكنها رفضت كشف هويته".

وأضاف لصحيفتي شرق واعتماد الإصلاحيتين في أبريل أن عائلته "لن تفكر بالصفح عنها ما لم يتم كشف الحقيقة".

وتابع حينذاك "سنكون مستعدين للصفح عنها لكن فقط عندما تكشف نواياها الحقيقية وتقول الحقيقة حول شريكها وماذا حدث فعلا".

1