إيران تعلق انتهاكها لحقوق الإنسان على شماعة التحامل الدولي

الاثنين 2014/11/17
الأمم المتحدة اتهمت السلطات الإيرانية بانتهاك حقوق الإنسان في مجالات عدة

طهران - علق النظام الإيراني الاتهامات التي تكيلها له منظمات حقوقية تابعة للأمم المتحدة بانتهاك حقوق الإنسان على شماعة المعايير المزدوجة في هذا النطاق إذ أنها ليست الأولى التي يسعى فيها إلى دفن سر تلك الانتهاكات المفضوحة.

فقد اعتبرت إلهام أمين زادة مساعدة الرئيس الإيراني حسن روحاني للشؤون القانونية، أمس الأحد، أن الازدواجية التي تتعامل بها بعض الأطراف، لم تذكرها، في التعامل مع بعض دول العالم تقف وراء توجيه الاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، وفق ما نقلته وكالة “فارس” الرسمية الإيرانية للأنباء.

وكشفت المسؤولة الإيرانية خلال لقائها في العاصمة طهران بمنغ جيان تشو عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني عن أن بلادها بصدد إعداد ميثاق أسمته “حقوق المواطنة”.

وينص الميثاق، وفق أمين زادة، على احترام حقوق جميع المواطنين وأن كل مواطن لابد أن يحرص على حقوق الآخرين كما يحرص على حقوقه، مشددة على أن حقوق جميع الأقليات الدينية مكفولة في إيران، بحسب زعمها.

وتتزامن هذه التصريحات مع تقرير لنشطاء حقوقيين إيرانيين في وكالة “هرانا” الإيرانية المعارضة أعلنوا فيه عن إقدام السلطات الإيرانية على إعدام اثنين من عرب الأحواز فجر، أمس الأول، لإدانتهم بالدعاية ضد النظام وهي ممارسات دأب عليها تجاه الأقلية السنية فيما يعرف بمحافظة خوزستان غرب إيران.

ويعتقد مراقبون أن النظام الإيراني يحاول التّملص من مسؤولياته القانونية خصوصا بعد أن أشارت تسريبات مؤخرا تفيد بأنه بدا يفقد السيطرة على زمام الحكم بسبب الصراع بين المتشددين والإصلاحيين جراء الحظر الغربي المفروض عليه منذ سنوات بسبب برنامجه النووي المثير للجدل وهو ما انعكس سلبا على أسلوبه في التعامل مع حقل حقوق الإنسان.

وكان تقرير للأمم المتحدة اتهم، نهاية الشهر الماضي، السلطات الإيرانية بانتهاك حقوق الإنسان في مجالات عدة من بينها فرض قيود على حرية التعبير وحق التجمع السلمي بالإضافة إلى تزايد تنفذ أحكام الإعدام التي تجاوزت 418 حالة منذ مطلع العام الجاري.

5