إيران تعود إلى استعراضاتها العسكرية باستنفار الحرس الثوري

الاثنين 2015/05/25
محسن رضائي: علينا أن نكون جاهزين لأي عدوان أميركي إسرائيلي

طهران - طالب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن رضائي الحرس الثوري والتعبئة الشعبية، بالاستنفار والرد بحزم على أي تحركات “عدائية” من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده وسط ما يعيشه الشرق الأوسط من انفلات أمني.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية الرسمية للأنباء، الأحد، عن المسؤول الإيراني تحذيره من تلك التحركات بالتعاون مع بعض دول المنطقة، حيث قال “إننا نشاهد نماذج لهذا الشيء في سوريا واليمن والعراق وهم يخططون لمد الانفلات الأمني إلى حدودنا لا سيما الحدود الغربية”.

ويتزامن نفخ إيران في وهم قوتها العسكرية باستنفار الحرس الثوري، وفق ما يذهب إليه محللون، مع ما أعلنت عنه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم من أن تحذيرات الرئيس الأميركي من أهداف إيران التوسعية، تدخل في سياق مشروع “إيرافوبيا” لتصعيد الأزمات بالمنطقة.

وأكد رضائي، الذي يبدو أنه يقوم بدور المروّج لقوة بلاده العسكرية للتغطية على عزلتها الإقليمية والدولية، أنه ليس هناك قوة يمكنها زعزعة الأمن في إيران وقال إن “استعداد المقاتلين وأبناء الشعب يحظى بأهمية وكلما كانت جاهزيتنا أكبر كان الانتصار حليفنا، وأن الشعوب التي تؤخذ على حين غرة تدفع الثمن باهظا”.

وفيما يتعلق بالمفاوضات النووية، حاول المسؤول العسكري إظهار أن “الشيطان الأكبر” يريد المساومة وأن ما تطلقه واشنطن من تصريحات يأتي بهدف الحصول على امتيازات أكبر.

كما أشار رضائي إلى أنه ليس أمام المسؤولين الأميركيين سبيل للعودة إلى فرض الحظر الاقتصادي على بلاده وأن هذا الكلام جاء من أجل دفع إيران إلى التراجع وتقديم تنازلات.

ويرى البعض أن ما يحدث من تراشق بين إيران وعدويها اللدودين الولايات المتحدة وإسرائيل، إنما هو لعبة سياسة تمتزج بين الشد والجذب والتوتر والضغط، وأشاروا إلى أن هناك الكثير من الأمور الخفية والألاعيب التي تلجأ لها كل جهة ضد الأخرى، حيث أن المصلحة هي التي تتحكم بالعلاقات بينها.

وتتجه الأنظار إلى فيينا لمتابعة ما تبقى من مراحل المفاوضات النووية بين القوى العظمى وإيران، إذ ستنطلق جولة جديدة بين الجانبين غدا لبدء كتابة الحروف الأولى من الاتفاق المنتظر.

5