إيران تفشل هدنة الزبداني

الأحد 2015/08/16
طهران وصية على قوات الاسد وحزب الله

بيروت - اتهمت حركة أحرار الشام السورية المعارضة أمس إيران بإفشال المفاوضات حول الهدنة في الزبداني باشتراطها تهجير سكان البلدة وغالبيتهم من السنة.

وقال أبو اليزيد تفتناز، المسؤول عن الإعلام العسكري في الحركة، إن السبب وراء فشل المفاوضات يعود إلى إصرار إيران على تهجير الأهالي المدنيين من الزبداني ومحيطها، الأمر الذي قوبل برفض نهائي من قبل الحركة.

وتثير قيادة إيران للمفاوضات بين حزب الله وقوات الأسد من جهة وأحرار الشام التساؤلات، لتبدو طهران وصية على مقاتلي حسن نصرالله وبشار الأسد، ومتحكمة بقراراتهم خاصة أن تقارير مختلفة كشفت عن حرص حزب الله بصفة خاصة على إنهاء أزمة الزبداني بشكل تفاوضي بعدما تكبد الحزب خسائر كبيرة فيها هزت صورته لدى جمهوره في لبنان والمنطقة، حيث بدا عاجزا أمام عشرات من المقاتلين.

وأكدت أحرار الشام أن وقفا لإطلاق النار مع الجيش السوري وحزب الله اللبناني في الزبداني وقريتين شيعيتين في محافظة إدلب قد انتهى.

وأكد أحمد قره علي المتحدث باسم الحركة إن جيش الفتح (تحالف لجماعات المعارضة) بدأ تصعيد العمليات العسكرية بعد انهيار المفاوضات بين الأطراف المتحاربة بوساطة تركيا وإيران، لافتا إلى أن أحرار الشام كانت تريد الإفراج عن 40 ألفا من الثوار والمتعاطفين معهم المسجونين لدى النظام وهو ما رفضه الإيرانيون.

وافاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه منذ الصباح (السبت) “سقط ما لا يقل عن 200 صاروخ على قريتي الفوعة وكفريا، آخر منطقتين يسيطر عليهما النظام السوري في محافظة إدلب”.

وأكد أحد سكان بلدة الفوعة القصف، قائلا “سمعنا أصوات انفجارات منذ ساعات الفجر الأولى، هي ذات أصوات القذائف التي كانت تسقط علينا، الهدنة فشلت والمسلحون عاودوا الهجوم”.

وتتهم المعارضة حزب الله بمحاولة تهجير سكان البلدات اللبنانية والسورية على الحدود لإيجاد شريط يربط بين مواقع سيطرته في بيروت والقرى والمدن التي يسيطر عليها نظام الأسد.

1