إيران تقرصن ناقلة نفط في مضيق هرمز

الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلة نفط أجنبية وطاقمها وسط تصاعد التوتر في الخليج.
الجمعة 2019/07/19
سلوكيات إيران ترفع منسوب التوتر في الخليج

طهران -  أعلن الحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية، الخميس أنه احتجز “ناقلة نفط أجنبية” وطاقمها، في حادث من شأنه زيادة منسوب التوتر في منطقة الخليج.

ويأتي الإعلان عن احتجاز الناقلة بعد أسبوعين من حجز ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق في أقصى جنوب إسبانيا من قبل الشرطة والجمارك في هذه المنطقة البريطانية بدعم من البحرية الملكية البريطانية.

وأفاد “سيبا نيوز” الموقع الرسمي للحرس الثوري، أنه تم اعتراض الناقلة في الرابع عشر من يوليو في مضيق هرمز، من دون تقديم تفاصيل حول اسمها أو العلم الذي ترفعه. وأضاف المصدر أن السفينة التي حجزت سلمت للقضاء الذي يدرس حاليا الملف.

وذكر موقع تتبع الناقلات “تانكر تراكرز” أن الناقلة “ريا” التي ترفع علم بنما والمستخدمة في مضيق هرمز “لتزويد السفن الأخرى بالوقود”، عبرت إلى المياه الإيرانية الأحد.

ووفقا لخدمة تتبع السفن، توقف عندها نظام تحديد الهوية التلقائي للناقلة عن إرسال الإشارات.

ويأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوتر في الخليج، وبعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ألغى ضربات جوية ضد إيران في اللحظة الأخيرة بعد أن أسقطت طهران طائرة استطلاع أميركية دون طيار.

وألقت واشنطن باللوم على طهران في سلسلة هجمات وعمليات تخريب تعرضت لها سفن وناقلات في الأشهر الأخيرة في الخليج. وقالت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنها تناقش تنظيم مواكبة عسكرية للسفن في الخليج بعد أن قالت بريطانيا إن قوارب إيرانية هددت إحدى ناقلاتها.

وقالت لندن إن ثلاث سفن إيرانية حاولت “إعاقة مرور” ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج، ما أجبر السفينة الحربية “إتش.إم.إم مونتروز” على التدخل.

وبإرسالها لقطع حربية جديدة إلى الخليج لمواجهة أي تهور إيراني تؤكد بريطانيا أن الغرب على استعداد إلى الذهاب أبعد مما تتوقع إيران وأن الحرص على تجنب الدخول في مواجهة عسكرية معها خيار استراتيجي قابل لإعادة النظر.

ورفضت إيران هذا الاتهام الذي جاء بعد أن حذرت طهران لندن من “عواقب” احتجاز ناقلة إيرانية قبالة جبل طارق في وقت سابق من هذا الشهر.

وساعدت قوات البحرية الملكية البريطانية سلطات جبل طارق في احتجاز السفينة التي يعتقد المسؤولون الأميركيون أنها كانت تحاول نقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات منفصلة يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقال الجنرال مارك ميلي المرشح لتولي رئاسة هيئة الأركان الأميركية المشتركة إن للولايات المتحدة “دورا حاسما” في ضمان حرية الملاحة في الخليج، وإن واشنطن تسعى لتشكيل تحالف “بشأن تأمين مواكبة عسكرية وبحرية للشحن التجاري”.

5