إيران تلاحق مواطنيها في مواقع التواصل الاجتماعي

الثلاثاء 2016/05/31
استخدام تليغرام لن يكون آمنا

دبي – تسعى السلطات الإيرانية إلى إحكام قبضتها الأمنية على الإنترنت وبيانات المستخدمين الإيرانيين الذين يستخدمون تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.

وأمهلت السلطات التطبيقات الأجنبية التي تقدم خدمات الرسائل عاما واحدا كي تنقل البيانات التي بحوزتها بشأن المستخدمين الإيرانيين إلى خوادم داخل البلاد بينما تظهر مخاوف تتعلق بالأمن والخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وهذه الإجراءات الجديدة من شأنها أن تؤثر بشكل خاص على برنامج تليغرام الخاص بالرسائل. حيث اكتسبت خدمة تليغرام شعبية كبيرة بسبب إحكام التدابير الأمنية.

وتشير التقديرات إلى أن عدد مستخدمي هذا التطبيق في إيران يبلغ عشرين مليونا. ويبلغ تعداد سكان إيران 80 مليون نسمة.

وقالت السلطات الإيرانية في نوفمبر إنها اعتقلت القائمين على أكثر من 20 مجموعة على موقع تليغرام لنشرهم “محتوى غير أخلاقي” في إطار حملة أمنية على حرية التعبير.

وقال المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي الإيراني في قواعد تنظيمية جديدة نشرتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأحد “ينبغي على شركات الرسائل الأجنبية في البلاد أن تنقل كل البيانات والأنشطة المرتبطة بالمواطنين الإيرانيين إلى البلاد لكي يتيسر استمرار نشاطها”.

وأضافت الوكالة أن المجلس الذي يختار أعضاؤه الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي أمهل الشركات التي تدير تطبيقات التواصل الاجتماعي عاما.

وأضافت أن تلك التدابير تستند إلى “خطوط إرشادية ومخاوف أبداها الزعيم الأعلى” على حد تعبيرها. ورد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بإبداء القلق من التغييرات المزمعة.

وقال ناشط في تغريدة على تويتر “إن مراكز بيانات تليغرام ستنقل إلى داخل البلاد لكي يتسنى لأصحاب السلطة حذف ما يريدون واعتقال من يريدون”.

وقال المستخدم جوناهكار في تغريدة “سأتوقف عن استخدام تليغرام إذا نقلت الخوادم إلى داخل البلاد لأنه لن يكون آمنا بعد الآن”.

وتفرض إيران قيودا تعد هي الأكثر تشددا في العالم على استخدام الإنترنت وتمنع الوصول إلى منتديات للتواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر على الرغم من قدرة الكثير من المستخدمين على الوصول إليها من خلال برامج متوافرة على نطاق واسع في البلاد.

19