إيران تلوح بالورقة الفلسطينية في وجه واشنطن

مراقبون: طهران بلقاء وزيرها مع فصائل فلسطينية في سوريا فهي تريد التذكير بقدرتها على اللعب بأمن إسرائيل الذي يشكل حجر الزاوية بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
الجمعة 2019/06/14
طهران تبرز الورقة الفلسطينية من جديد

 دمشق - احتضنت العاصمة السورية دمشق الخميس اجتماعا بين ممثلين عن الفصائل الفلسطينية ووزير الأمن الإيراني محمود علوي.

وذكر بيان للفصائل أن الاجتماع الذي جرى في السفارة الإيرانية تناول آخر التطورات في المنطقة، ومستجدات القضية الفلسطينية وخاصة خطة السلام الأميركية المسماة “صفقة القرن” وورشة البحرين الاقتصادية، وتم التأكيد على أهمية الموقف الفلسطيني الموحد ضد هذه الخطط وضد “ورشة البحرين”.

ويأتي الاجتماع المثير على خلفية التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران ما يعكس تقصّد طهران إبراز الورقة الفلسطينية من جديد.

وأوضح متابعون أن طهران بلقاء وزيرها مع فصائل فلسطينية في سوريا فهي تريد التذكير بقدرتها على اللعب بأمن إسرائيل الذي يشكل حجر الزاوية بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط .

واعتبرت بعض المصادر أن تطرق الاجتماع إلى ورشة البحرين التي دعا إليها صهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، هدفه التلويح لواشنطن والرأي العام الدولي بما تملكه إيران من أوراق لتعطيل خطط الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط خصوصا في مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتوقف المراقبون أمام طبيعة الوفد الذي التقى بالوزير الإيراني من جهة هامشية فاعليته داخل العمل الفلسطيني.

وفيما تعتبر حركتا حماس والجهاد من الفصائل التي تدعمها إيران والتي تمتلك نفوذا داخل قطاع غزة، فإن بقية الفصائل التي حضرت الاجتماع والتي تتخذ من دمشق مقرا لها،غير مؤثرة.

واعتبرت مصادر فلسطينية أن البيان الذي صدر عن الاجتماع والذي أكد على ترابط دور تيار الممانعة بما يمكن أن تتعرض له إيران يعد تهديدا تود طهران أن تبرز من خلاله عرض قدراتها على توسيع الرد الذي يشمل الجبهة الفلسطينية في حال تعرضها لأي هجمات.

ويتزامن اللقاء مع عودة التوتر في غزة حيث شنت إسرائيل الخميس ضربات على مواقع لحركة حماس، ردا على إطلاق صاروخ من القطاع للمرة الأولى منذ مايو.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن الطيران الإسرائيلي “شن عدة غارات واستهدف أرضا خلاء شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة ولم نبلغ عن إصابات”.

2