إيران تلوح بعدم الحياد عن أهدافها النووية في عهد روحاني

الأربعاء 2013/08/21
هل يغير روحاني سياسات إيران

طهران- أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية أمس أن الرئيس الإيراني حسن روحاني لم يتخذ قرارا بعد بتعيين الشخص الذي سيقود المفاوضات حول الملف النووي مع القوى الكبرى.

ولا تبدو إيران في عجلة من أمرها بشأن استئناف المفاوضات بشأن برنامجها النووي، فيما تبدو القوى الدولية قلقة من محاولة إيران كسب الوقت متذرعة بإجراءات نقل السلطة إلى الرئيس الجديد حسن روحاني المنتخب خلفا للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الذي عرفت المحادثات النووية في عهده جمودا وتوترا في بعض الأحيان بين طهران والمجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويبدو لمراقبين أن الأمل ضئيل في أن يُدخل الرئيس الإيراني الجديد تغييرات تذكر على سياسات بلاده النووية.

وقال عباس عراقجي في تصريحه الصحافي الأسبوعي «لا يهم أية شخصية من المجلس الأعلى للأمن القومي أو وزارة الخارجية ستكلف قيادة المفاوضات. هناك مبادئ لن تتغير، على سبيل المثال الدفاع عن حقوق الجمهورية وإنجازات البرنامج النووي». وأضاف «لكن في الوقت الراهن، لم يتخذ الرئيس قرارا».

لكن عراقجي أضاف أن المجلس الأعلى للأمن القومي «مكلف اتخاذ القرارات المتعلقة بالمسائل الكبرى في البلاد. والأمر ينطبق على المفاوضات النووية، ويمكن أن يقرر روحاني تعيين شخص آخر لقيادة المفاوضات، فهما أمران مختلفان». ومنذ العام 2003 تولى قيادة المفاوضات النووية سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي روحاني أولا وبعده علي لاريجاني (2005-2007) ثم سعيد جليلي.

وكلهم كانوا يمثلون المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي في المجلس.

ومايزال روحاني وجليلي يمثلان المرشد الأعلى الذي سيكون عليه تعيين خلف لروحاني الذي أصبح رئيسا للجمهورية وبصفته هذه رئيسا للمجلس الأعلى للأمن القومي. ويمكن للمرشد أيضا أن يعين ممثلا آخر بدلا عن جليلي.

وتحدثت الصحافة الإيرانية عن احتمال أن يقود وزير الخارجية الجديد محمد جواد ظريف المفاوضات النووية. لكن مستوى الوفود الممثلة للقوى الكبرى من مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) والتي يتولاها مدراء الخارجية أو نواب وزراء يمكن أن يطرح مشكلة.

وكان روحاني أعلن أن «إحدى رسائل الناخبين هي أنه يجب إعادة النظر في السياسة الخارجية وهو ما لا يعني تغييرا في المبادئ وإنما يعني تغييرا في النهج».

ودعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، ظريف إلى استئناف سريع للمفاوضات. ورد ظريف بأن طهران مستعدة لاستئناف المفاوضات سريعا.

3