إيران تمنح أذرعها العسكرية بالمنطقة الوسام الطائفي

الأربعاء 2014/12/31
طهران تقوي أواصر علاقتها بميليشياتها في المنطقة

طهران - اقر مساعد القائد العام للحرس الثوري الإيراني بوجود قوات شعبية مرتبطة بالثورة الإيرانية في العراق وسوريا واليمن، يبلغ عددها عشرات أضعاف حزب الله.

وقال العميد حسين سلامي، في تصريح نقلته وكالة "أنباء فارس" إن ما اسماه بـ"انجازات القوات الشعبية وتقدمها في العراق وسوريا تحقق بفضل النموذج التعبوي والقيم الثورية" لإيران، حسب قوله.

وأضاف أن "الثورة الإيرانية ارتبطت بأواصر في العراق حيث تشكلت فيه قوات شعبية، إضافة إلى وجود قوات مماثلة في سوريا".

وقال إن جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن تمارس الآن دورا مهما كحزب الله بفضل اتخاذها قيم الثورة الإسلامية نموذجا.

وفي العراق تنشط المئات من الميليشيات التي تبث الرعب في مختلف شرائح العراقيين وتستغل إيران تغوّل هذه الميليشيات الشيعية في حربها على تنظيم داعش حيث تقوم بتقويتها ومدها بالمال والسلاح لتصبح بمثابة جيش رديف يفوق أحيانا القوات المسلّحة النظامية قوّة.

وتُتهم إيران بتعكير الوضع في سوريا من خلال تدخّلها هناك، وخصوصا عن طريق ميليشيات تابعة لها، على رأسها ألوية أبو الفضل العباس وحزب الله اللبناني الأمر الذي ساهم في تصدير العنف الطائفي إلى لبنان بحدّ ذاته.

أما في اليمن فقد أسهم دعم إيران لجماعة الحوثي الشيعية في إسقاط سلطة الدولة ودفع البلد إلى شفا حرب أهلية يتواجه فيها تنظيم القاعدة مـع جماعة أنصار الله الحوثية.

ولا تسلم منطقة الخليج العربي من محاولات إيران لزرع الشقاق الطائفي في بعض مجتمعاتها وخصوصا في البحرين حيث تعمل طهران جاهدة على استدامة التوتر وتأجيل حلّ الأزمة السياسية من خلال وقوفها وراء معارضة تقيّم معارضتها على أساس انتمائها الطائفي.

1