إيران تنفي اتهامات الوكالة الدولية للطاقة حول تطوير قنبلة نووية

الأربعاء 2014/12/03
محمد جواد ظريف: العالم لم يعد يدق طبول الحرب النووية ضد إيران

فيينا- نفت إيران في مذكرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية الاتهامات بأنها تماطل في التحقيق الذي تجريه الوكالة حول ما تصفه بأبعاد عسكرية محتملة لبرنامجها النووي، بحسب “رويترز”.

وجاء في المذكرة الإيرانية التي نشرت على الموقع الإلكتروني للوكالة الدولية للطاقة، أمس الثلاثاء، أن طهران قدمت تفسيرات تفصيلية للوكالة وأنه لم تكن هناك قط أي وثائق موثقة للمزاعم المتعلقة بالأبعاد العسكرية المحتملة.

ويبدو أن إيران تسوق لانتصارها في “الماراثون” الشاق للمفاوضات النووية الذي انتهى بالفشل، حيث قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بالتزامن مع ذلك، إن “العالم لم يعد يدق طبول الحرب ضد إيران”، عازيا ذلك إلى المحادثات النووية التي تجريها طهران مع الغرب.

وقدمت طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أدلة، بحسب زعمها، تثبت أن الوثائق الخاصة بالبحث الإيراني المزعوم عن تطوير قنبلة نووية مزورة ومليئة بالأخطاء. وقالت إنها مليئة بالأخطاء وتحتوي على أسماء غير حقيقية بنطق خاص، مما يشير إلى عضو معين في الوكالة على أنه من لفقها.

وشرحت الوثيقة أن المسؤولين الإيرانيين قدموا أيضا أدلة خلال اجتماعات بين الجانبين في أكتوبر ونوفمبر الماضيين تشير إلى أن الوثائق التي عرضتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملفقة.

ويأتي نشر هذه الوثيقة التي رفعت عنها السرية بعد أسبوع من تمديد المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى إلى أواخر يونيو من العام القادم، والتي جاءت على نقيض تقييم الوكالة في تقرير صدر، الشهر الماضي، اتهم إيران بالتستر على أبحاثها حول إنتاج قنبلة ذرية.

ويعتقد محللون أنه ربما كانت طهران تلمح إلى وقوف إسرائيل أو الولايات المتحدة خلف عملية التزوير المزعومة واللتين تتهمانها دوما بالسعي لامتلاك قدرة على تصنيع قنبلة نووية.

ولم يعلق أي مسؤول من الوكالة الدولية للطاقة على هذه الوثيقة التي قد تكون مجرد ذر الرماد في العيون من قبل إيران، وفق مراقبين، لتشتيت الجهود الدولية الرامية إلى الضغط عليها لانتزاع اتفاق نووي ينهي توترا دام أكثر من عشر سنوات بسبب مخاوف دول الخليج من امتلاك جارتهم الشيعية سلاحا نوويا.

5