إيران خرقت حظرا على السلاح بدعمها لحزب الله

الثلاثاء 2017/01/10
وجهان لعملة واحدة

بيروت – ذكر تقرير سري أن الأمين العام للأمم المتحدة أبلغ مجلس الأمن قلقه من احتمال أن تكون إيران قد خرقت حظرا على السلاح بتزويدها حزب الله اللبناني بأسلحة وصواريخ.

ورُفعت معظم عقوبات الأمم المتحدة قبل عام بموجب اتفاق أبرمته إيران مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للحد من برنامجها النووي. ولكن إيران ما زالت تخضع لحظر على السلاح ولقيود أخرى ليست جزءا بشكل فني من الاتفاق النووي.

وقدم الأمين العام (السابق) بان كي مون هذا التقرير لمجلس الأمن في 30 ديسمبر قبل أن يخلفه أنطونيو جوتيريش في أول يناير.

ويأتي ذلك قبل أسابيع فقط من تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه. وكان ترامب قد هدد إما بإلغاء الاتفاق النووي وإما بالسعي إلى اتفاق أفضل.

ومعلوم أن إيران المزود الأساسي اليوم لحزب الله بالسلاح والمال، بعد أن كان النظام السوري أحد أبرز مزوديه.

وقد كثفت طهران دعمها للحزب في السنوات الأخيرة، وبات يمتلك بفضلها ترسانة من الأسلحة، تثير قلق دول المنطقة والمجتمع الدولي.

وقال بان كي مون في التقرير “أوضح حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله في كلمة تلفزيونية بثتها قناة المنار التلفزيونية في 24 يونيو 2016 أن ميزانية حزب الله ورواتبه ومصاريفه وأسلحته وصواريخه تأتي كلها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأضاف الأمين العام المنتهية ولايته “أشعر بقلق بالغ بسبب هذا التصريح الذي يشير إلى أن نقل الأسلحة والمواد المرتبطة بها من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ربما يجري مخالفة” لقرار مجلس الأمن الدولي.

وحزب الله اللبناني ميليشيا مسلحة تقول إن هدفها الأساسي هو مقارعة الاحتلال الإسرائيلي بيد أنها اليوم تسجل حضورها في أكثر من جبهة قتالية أبرزها سوريا.

وتعتمد طهران في استراتيجيتها التوسعية على الميليشيات بدرجة أساسية، ما جعل لها نفوذا في العراق وسوريا وحتى اليمن.

ويشير التقرير السري الذي من المقرر أن يناقشه مجلس الأمن في 18 يناير إلى اتهام من فرنسا بأن شحنة من السلاح ضبطت في شمال المحيط الهندي في مارس كانت من إيران ومن المحتمل أنها كانت في طريقها إلى الصومال أو اليمن.

2