إيران.. روحاني يطلق سراح الإصلاحيين

الخميس 2013/09/19
روحاني طلب من المرشد الأعلى الإفراج عن السجناء قبل توجهه إلى أميركا

دبي – أفرجت السلطات القضائية الإيرانية أمس عن عدد من سجناء الرأي البارزين بينهم سبعة على الأقل من كبار رموز الإصلاح ومسؤولين سابقين في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي ومن ضمنهم الناشطة والمحامية نسرين ستوده.

وقالت مصادر إصلاحية في اتصال هاتفي من طهران إن الإفراج عن هذه "الرزمة" من الإصلاحيين من شأنه أن يمهد الطريق لإغلاق ملف أزمة الانتخابات الرئاسية للعام 2009 والتي اتهمت فيها بالتزوير واعتقلت العشرات من رموز الإصلاح وشخصيات ليبرالية وقيادات طلابية ونقابية وصحفيين وغيرهم، إثر الاحتجاجات التي اندلعت بسببها.

وأكدت المصادر أن الرئيس المعتدل حسن روحاني طلب في اجتماع خاص مع المرشد الأعلى علي خامنئي، أن يكون سفره إلى نيوريورك الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد سبقه الإفراج عن السجناء السياسيين ورفع الإقامة الجبرية عن الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي (وزوجته زهراء رهنورد) ومهدي كروبي، لكي لا يحرج بالأسئلة من زعماء الدول والصحفيين، عن حقوق الإنسان والسجناء والمعتقلين ومعظمهم من أصدقائه، وهو الذي تحدث عن الانفتاح واعداً بالتغيير.

ومن بين المفرج عنهم حتى إعداد هذا التقرير الناشط في الدفاع عن الصحفيين والمعتقلين عيسي سحرخيز ونائب وزير الخارجية في عهد الرئيس خاتمي محسن أمين زاده والصحافي الإصلاحي أحمد زيد آبادي وزوجته الصحفية الإصلاحية مهسا أمر آبادي، ونائب وزير التجارة الإصلاحي فيض الله عرب سرخي والمحامية الصحفية نسرين ستوده والنائب السابق في البرلمان الناشط البارز في حملة موسوي الانتخابية مير طاهر موسوي ومهدي محموديان الناشط الذي فضح عمليات التعذيب واغتصاب المعتقلين في سجن كهريزك والناشط البارز محمد علي ولايتي.

واعتُقلت ستوده فى عام 2010، وحُكم عليها بالسجن 6 سنوات بعد إدانتها بارتكاب أعمال ضد الأمن القومى للبلاد، بينما اعتقل الآخرون عقب احتجاجات يونيو 2008.

يذكر أن الرئيس حسن روحاني وعد خلال حملته الانتخابية بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

1