إيران غيت جديدة: إسرائيليون يشحنون معدات عسكرية إلى طهران

الخميس 2014/02/20
الشحنات تتضمن قطع غيار للطائرات المقاتلة

لندن - كشفت صحيفة "ديلي تليغراف"، الخميس، أن تجار أسلحة إسرائيليين حاولوا مرتين إرسال قطع غيار للطائرات المقاتلة إلى إيران، رغم العداوة المريرة بين بلادهم وطهران وفي خرق لحظر الأسلحة المفروض عليها على الصعيد الدولي.

وقالت الصحيفة إن وزارة الأمن الداخلي الأميركية تحقق حالياً في الشحنات العسكرية بعد اعتراضها في اليونان، مع استئناف القوى الست الكبرى المفاوضات مع إيران في فيينا بهدف التوصل إلى اتفاق طويل المدى حول برنامجها النووي.

وأضافت أن قطع غيار المقاتلات صادرتها وحدة الجرائم المالية في اليونان من سفينة وأرسلتها إلى الولايات المتحدة للتحقيق، وتشمل جهاز استشعار مصمم لمقاتلات (إف 14)، ومحرك سرعة ثابتة لمقاتلة (إف 4).

واشارت الصحيفة إلى أن شركة ناقلة في إسرائيل أرسلت قطع غيار المقاتلات على متن شحنتين الأولى في ديسمبر 2012 والثانية في ابريل الماضي، وتبين لاحقاً بأنها شركة وهمية ومسجلة باسم مواطن بريطاني مقيم في اليونان لم يتم العثور عليه.

وقالت الصحيفة إن وزارتي الدفاع والخارجية الإسرائيليتين رفضتا التعليق على قطع غيار المقاتلات، لكن مصدراً قضائياً في أثينا أكد بأنها "مدرجة على لائحة أميركية للمعدات العسكرية المحظورة وتم شحنها من إسرائيل في مناسبتين باتجاه إيران".

وأضافت أن إسرائيل عملت عام 1986 كقناة لإرسال الأسلحة من الولايات المتحدة إلى إيران مقابل مساعدتها في تأمين الإفراج عن الرهائن الأميركيين المحتجزين في لبنان، وقضت إحدى محاكمها عام 1998 بسجن رجل الأعمال، ناحوم منبر، لمدة 16 عاماً بعد أن ادانته ببيع معدات تُستخدم في صنع أسلحة كيميائية إلى إيران.

1