إيران لن تلتزم بحصص أوبك بعد رفع العقوبات

الخميس 2013/12/05
وزير النفط الإيراني يصرح أن إيران تسعى إلى تعزيز إنتاجها النفطي

فيينا – صرح وزير النفط الإيراني بيجان زنغنة أمس بأن إيران تعتزم تعزيز إنتاجها النفطي بعد رفع العقوبات المفروضة عليها دون الالتزام بالخطط التي وضعتها منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).

وأكد أن إيران "لن تتبع أي حدود للعودة للسوق" وأنها تعتزم تعزيز إنتاجها ليصل إلى 4 ملايين برميل يوميا مقارنة بنحو 2.7 مليون برميل حاليا.

وقررت أوبك أمس في الإبقاء على سقف الإنتاج بسبب غياب الكثير من إمدادات الدول الأعضاء مثل ليبيا وإيران ونيجيريا والعراق، إضافة الى المستويات المرتفعة لأسعار النفط.

ومع ذلك فأن توازن السوق قد يتغير بالنسبة لأوبك التي تضم 12 دولة منها إيران، بمجرد رفع الحظر المفروض عليها في إطار اتفاقية مع القوى العالمية الست من المتوقع إبرامها العام المقبل. وسيأتي ذلك بعد الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه بشأن التنازلات النووية وتعليق العقوبات وتم توقيعه في في جنيف في الشهر الماضي.

وكشف وزير النفط الإيراني أن طهران حددت أسماء سبع شركات نفط غربية تريدها أن تستثمر في قطاع النفط والغاز الإيراني الضخم بعد رفع العقوبات الدولية.

وذكر أن الشركات هي بالترتيب توتال الفرنسية ورويال داتش شل البريطانية الهولندية وإيني الإيطالية وشتات أويل النرويجية وبريتش بتروليم البريطانية وشركتي اكسون موبيل وكونوكو فيليبس الأميركيتين.

7 شركات نفط عالمية أعلنت طهران أنها تريدها أن تستثمر في إيران هي توتال ورويال داتش شل وإيني وشتات أويل وبريتش بتروليم واكسون وكونوكو

وأبلغ الصحفيين خلال اجتماع لمنظمة أوبك أنه يجري محادثات بالفعل مع بعض الشركات لكن ليس من بينها شركات أميركية حتى الآن.

وقال زنغنة "ليس لدينا قيود على الشركات الأميركية… قبل 20 عاما كانت هناك قيود عليها من الإدارة الأميركية نفسها… فيما يتعلق بتنفيذ المشروعات في إيران ليست لدينا أي قيود." ولم يذكر زنغنة أي شركات روسية أو صينية أو يابانية أو من دول أخرى.

وتوصلت إيران الشهر الماضي إلى اتفاق مؤقت مع ست قوى عالمية للحد من أنشطتها النووية وقد يؤدي إلى رفع العقوبات الخاصة بالاستثمار والتجارة في قطاع النفط الإيراني العام المقبل.

ومن شأن عودة قوية لصادرات النفط الإيراني أن تزيد الضغوط على منظمة أوبك التي تواجا تراجعا متزايدا في الطلب على إنتاجها، ويمكن أن تواجه مشكلة كبيرة في تحديد حصص وسقف الإنتاج منتصف العام المقبل إذا عادت الإمدادات المعطلة وتراجعت الأسعار بشكل حاد.

11