إيران وسوريا يتصدران جولة هيغل الشرق الأوسطية

الأحد 2014/05/11
المخاوف بشأن إيران والحرب في سوريا تطغى على زيارة هيغل

واشنطن- يبدأ وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل هذا الأسبوع جولة تشمل السعودية والأردن وإسرائيل سيجري خلالها محادثات تطغى عليها المخاوف بشأن إيران والحرب في سوريا.

وسيتوجه الوزير الأميركي الاثنين إلى جدة حيث سيشارك في اجتماع مع وزراء الدفاع في دول مجلس التعاون الخليجي.والمواضيع الخلافية بين واشنطن ودول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر وسلطنة عمان) متعددة لا سيما بخصوص إيران وسوريا وأيضا مصر.

وتشعر الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التي تحكمها اسر سنية، بالقلق من نتائج الاتفاق المرحلي المبرم في نوفمبر بين إيران الخصم الشيعي القوي، والدول الكبرى والذي ينص على تجميد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران.

وقد سبق أن زار الرئيس الأميركي باراك أوباما الرياض في مارس الماضي لطمأنة القادة السعوديين عبر التأكيد على أن المصالح الإستراتيجية للبلدين ما زالت "تتلاقى".

وفي ما يتعلق بسوريا تبدي واشنطن التي تواجه انتقادات لعدم دعمها بشكل كاف المعارضين المعتدلين، قلقها من الدعم المقدم من قسم من دول الخليج إلى بعض الفصائل المتطرفة في المعارضة المسلحة لنظام بشار الأسد.

وخلال هذا الاجتماع ينوي تشاك هيغل حث محادثيه على تعاون متعدد الأطراف معزز لمجلس التعاون الخليجي خاصة من أجل أفضل "تنسيق في مجال الدفاعات الجوية والمضادة للصواريخ والأمن البحري وكذلك الأمن المعلوماتي"، بحسب المتحدث باسمه.

وتدعو واشنطن التي باعت في السنوات الأخيرة العديد من المعدات والبطاريات المضادة للصواريخ إلى دول عدة في الخليج، منذ زمن طويل إلى أن تجري هذه الدول مشتريات جماعية عبر مجلس التعاون الخليج وتؤمن تكامل منظوماتها من اجل التصدي بشكل أفضل لأي خطر بالستي إيراني محتمل.

وقد كشف الهجوم المعلوماتي الواسع الذي استهدف في 2012 نحو ثلاثين ألف حاسوب في الشركة النفطية السعودية أرامكو الحاجة لتوفير امن معلوماتي أفضل.

لكن جهود الوزير الأميركي قد تصطدم فعلا بانقسام داخل مجلس التعاون الخليجي بسبب الأزمة التي إثارتها اتهامات وجهتها السعودية والإمارات المتحدة والبحرين إلى قطر. فهي تتهم الدوحة بدعم الإسلاميين المقربين من جماعة الإخوان المسلمين في الدول الأخرى في الخليج وكذلك في مصر فيما تدعم الدول الخليجية الأخرى العسكريين المصريين.

وسيتوجه سيد البنتاغون بعد ذلك إلى الأردن في زيارة مقتضبة لبحث الوضع في سوريا. وهذه المحطة "ستسلط الضوء على الالتزام الأميركي من اجل الدفاع عن الأردن حيث ينتشر أكثر من ألف عسكري أميركي" بحسب الأميرال جون كيربي.وسينهي هيغل جولته في إسرائيل حيث سيجري محادثات مع الرئيس شيمون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ونظيره موشي يعالون.

فبعد أسبوع على زيارة مستشارة الأمن القومي الأميركية سوزان رايس إلى الدولة العبرية، سيبحث تشاك هيغل بحسب كيربي "مسائل أمنية أساسية، إقليمية وثنائية، منها التعاون في مجال الدفاعات الجوية المضادة للصواريخ".

وتمول واشنطن في 2014 بمستوى 236 مليون دولار المنظومة الدفاعية الإسرائيلية لاعتراض الصواريخ المعروفة باسم "القبة الحديدية" وبمستوى 269 مليون دولار منظومات أخرى مضادة للصواريخ (السهم، ومقلاع داود).

1