"إيسيسكو" تدعو إلى تضافر الجهود الدولية لإقرار قواعد السلام في العالم

الخميس 2014/09/25
ما تعرفه بعض المناطق من العالم من حروب وصراعات لا صلة له بالإسلام

الرباط - دعت المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم “إيسيسكو”، المجتمع الدولي إلى تخليق السياسة العالمية، وإلى التعاون على إقـرار قواعد العدل والسلام في العالم.

وطالبت “إيسيسكو” في رسالة إلى الأسرة الدولية، مؤخرا، بمناسبة اليوم العالمي للسلام، الذي يصادف يوم 21 سبتمبر من كل سنة، بـ”التطبيق السليم لميثاق الأمم المتحدة وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان وللإعلانات والمواثيق والاتفاقات ذات الصلة، من أجل إنقاذ الإنسانية مما يتهدّدها من مخاطر في الحاضر والمستقبل”.

وقالت المنظمة التي تتخذ من الرباط مقرا لها، إن “الأزمات الدولية والحروب الناشبة في مناطق شتى من العالم، خصوصا في بعض دول العالم الإسلامي، ناشئة في جذورها الأصلية وأسبابها الرئيسية، من انتهاك القوانين الدولية، ومن خرق قواعد الحكم الرشيد، وتنامي أشكال العدوان على حقوق الإنسان، واغتصاب حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، واستغلال النعرات الطائفية والعرقية، وكسر إرادة الشعوب وإملاء الشروط عليها حتى تظل دائرة في فلك القوى العظمى التي تمسك بزمام السياسة الدولية وتدير الصراعات القائمة في المناطق الخاضعة لنفوذها”.

ودعت الـ”إيسيسكو” إلى مكافحة العنصرية والكراهية والتمييز طبقـا للقوانين الدولية، وفي إطار جهود مشتركة من خلال مبادرات دولية تنخرط فيها الحكومات والمنظمات والهيئات الدولية، وتساهم فيها البرلمانات والمجالس المنتخبة والمؤسسات والجمعيات الأهلية والروابط والاتحادات المهنية والنخب الفكرية والثقافية والإعلامية والإبداعية والفنية والرياضية.

واعتبرت المنظمة في بيانها أن تضافر الجهود الدولية على شتى الأصعدة ومن خلال القنوات المتاحة، هو الوسيلة الفعالة للقضاء على مظاهر التفرقة العنصرية والتمييز العرقي والمذهبي والطائفي “التي لها التأثير القوي في نشوب الحروب، ونشوء الأزمات، وإضرام نيران الفتن، واستشراء الفوضى التي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المجتمعات الإنسانية، والإضرار بالأمن والسلم الدوليين”.

13