إيطاليا تؤكد دعمها لليبيا باقتراح صيانة وحداتها البحرية

الجمعة 2017/09/29
إمكانيات تحتاج الدعم

روما - قالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي الخميس إن وحدات بحرية ليبية بحاجة إلى الصيانة في إيطاليا ضمن الدعم التقني اللوجيستي المتواصل لقوات البحرية الليبية.

وأضافت بينوتي خلال إحاطة أمام لجنتي الخارجية والدفاع في كل من مجلسي الشيوخ والنواب (البرلمان)، أن أنشطة صيانة الوحدات البحرية الليبية ليست بالأمر البسيط.

وأوضحت أن القاعدة البحرية الموجودة بها الوحدات في ليبيا، ورغم أنها في الوقت الراهن في أفضل حال ممكن، إلا أنها تفتقر إلى المرافق اللوجستية المناسبة لتنفيذ أنشطة الصيانة.

وأشارت بينوتي إلى أن إيطاليا قامت منذ أغسطس الماضي بإرسال سفينة صيانة إلى ليبيا على متنها معدات وفريق من الكوادر الفنية لدعم استعادة كفاءة وحدات خفر السواحل البحرية. وشددت على أنه مع ذلك فإن وحدات بحرية ليبية تحتاج إلى نقلها إلى إيطاليا لضرورات الصيانة.

وصادق البرلمان الإيطالي الشهر الماضي على مرسوم أصدره مجلس الوزراء يقضي بإرسال بعثة عسكرية بحرية تضم سفنا إيطالية إلى المياه الإقليمية لدعم حرس السواحل الليبي في سياق جهود مشتركة تهدف للتصدي لتدفق المهاجرين غير الشرعيين.

وتقدم إيطاليا التي استعمرت ليبيا بين عامي 1911 و1951، مساعدات لطرابلس مقابل تعاون الأخيرة في مكافحة الهجرة غير الشرعية انطلاقا من الشواطئ الليبية إلى إيطاليا على الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

وتتصارع في ليبيا الغنية بالنفط حكومتان على السلطة: الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غرب)، والحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق) وهي تتبع مجلس النواب المنعقد في طبرق والتابعة له قوات شرقي ليبيا بقيادة خليفة حفتر.

وحول لقائها مع حفتر الثلاثاء الماضي قالت وزيرة الدفاع الإيطالية إن “الجنرال حفتر لاعب مهم ويمكنه أن يشارك في عملية شاملة واتفاق لبسط الاستقرار ونحن نعمل على هذا”.

وأضافت “سادت اللقاء أجواء ودية وبدأنا مرحلة جديدة من الحوار.. الجنرال حفتر أخبرنا أن الإعلام ضخم تصريحاته حول الدعم الإيطالي البحري لحكومة السراج”.

ونسبت وسائل إعلام الشهر الماضي إلى حفتر تصريحات هدد فيها بقصف السفن التابعة للبعثة البحرية الإيطالية في المياه الإقليمية الليبية.

وأنقذ حرس السواحل الليبي أكثر من 200 مهاجر في البحر المتوسط، الأربعاء بعد أن تسبب سوء الأحوال الجوية في تحطم القوارب التي كانوا يسافرون فيها.

وقال عقيد ليبي إن حرس السواحل تلقى نداء استغاثة وساعد رجاله، بالتنسيق مع نظرائهم الإيطاليين، في إنقاذ القوارب.

وتعتمد إيطاليا على حرس السواحل الليبي مع حكومتي طرابلس والبلدية لوضع حد لتدفق المهاجرين الوافدين من بلد تمزقه الحرب الأهلية والقتال بين الفصائل منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.

4