إيطاليا تتعهد بدعم الجيش اللبناني

الأحد 2013/12/15
ليتا: إيطاليا لن تترك لبنان وحيدا،

بيروت- أجرى رئيس الوزراء الإيطالي أنريكو ليتا، السبت، مباحثات مع رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان حول العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة. وقال مصدر رسمي إن ليتا، الذي وصل، ليل الجمعة، إلى لبنان أجرى محادثات “مفيدة وبناءة” مع سليمان، تناولت “العلاقات الثنائية بين البلدين وتطور الأوضاع في المنطقة”.

من جهة ثانية قال المصدر إن ليتا وسليمان ”شددا على أهمية دعم قدرات القوات المسلحة اللبنانية بصفتها مؤسسة تجسد وحدة الدولة بامتياز وتتكفل بالمحافظة على الأمن”.

وأشار البيان إلى أن سليمان “رحب باستعداد ايطاليا لرفع مستوى دعمها للجيش اللبناني، وبخاصة في مجالي التدريب وتقديم الخبرة العسكرية، وعبر عن تقديره لقرار إيطاليا تنظيم مؤتمر دولي في روما لدعم قدرات القوات المسلحة اللبنانية، بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة ولبنان”.

وحول أزمة اللاجئين السوريين في لبنان شدد الطرفان “على الحاجة إلى دعم الجهود القائمة لمواجهة معضلة اللاجئين السوريين في لبنان”، وضرورة التزام المجتمع الدولي بمبدأ تقاسم هذا العبء.

وتجاوز عدد النازحين السوريين إلى لبنان عتبة 800 ألف شخص حسب آخر إحصاء للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، الأمر الذي تسبب في تصاعد الهواجس الأمنية وحتى الاجتماعية نظرا لضعف الموارد في لبنان.

وكان ليتا قام خلال زيارته الأخيرة إلى لبنان بتفقد مخيمات اللاجئين السوريين، وعلى ضوء ذلك أعلن التزام إيطاليا بإضافة 50 مليون دولار من المساعدات إلى النازحين السوريين.

وقال ليتا في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بعد مباحثات أجراها معه “كنت مسرورا جدا لأني زرت مخيمات النازحين السوريين وأكدت للسلطات اللبنانية مدى التزام إيطاليا بهذا الأمر، وهي ستضيف 50 مليون دولار من المساعدات بالنسبة إلى النازحين السوريين”.

وطالب لبنان المجتمع الدولي بدعمه ماديا لمواجهة أعباء استضافة اللاجئين السوريين في ظل تراخي الأخير وعدم التزامه بتعهداته. ودعا ليتا المجتمع الدولي إلى “أن يساعد الدول المستضيفة (للنازحين السوريين ) وبخاصة لبنان “.

من جهة ثانية أكد أن إيطاليا “لن تترك لبنان وحيدا، وتأمل في أن يتحسن الوضع السياسي في لبنان ونصل إلى حلول في أسرع وقت ممكن”. وقال قبيل توجهه إلى جنوب لبنان لزيارة القوات الإيطالية ضمن إطار القوات الدولية العاملة هناك “نحن فخورون بوجودنا في الجنوب”.

4