إيطاليا تستعيد أرضية من الفسيفساء من عهد كاليغولا

الثلاثاء 2017/10/24
رحلة العودة إلى إيطاليا

روما- بدأت أرضية من الفسيفساء كانت تزين إحدى سفن الإمبراطور الروماني كاليغولا وسرقت بعد الحرب العالمية الثانية، رحلة العودة إلى إيطاليا من الولايات المتحدة حيث تمت استعادتها من مجموعة خاصة.

ولوحة الفسيفساء التي تعود إلى القرن الأول الميلادي والمصنوعة من المرمر والرخام المموج كانت في سفينة عثر عليها في قاع بحيرة نيمي قرب روما في ثلاثينات القرن الماضي، ولم تجد طريقها إلى موطنها الأصلي إلا الآن.

واستعاد مكتب المدعي العام في نيويورك، بعد تحقيقات للشرطة الإيطالية، القطعة الفنية التي سرقت من متحف السفن الرومانية بعد الحرب العالمية الثانية من مجموعة تملكها امرأة إيطالية تعيش في نيويورك.

وقال وزير الثقافة الإيطالي داريو فرانتشيسكيني في مؤتمر صحافي “أعادت الولايات المتحدة اليوم إلى إيطاليا عدة كنوز أثرية جاءت من عمليات حفر سرية أو سرقات في بلدنا”. وأضاف فرانتشيسكيني “ستعود جميعها إلى الأماكن التي أخذها المجرمون منها”.

ومن بين القطع العائدة المنتمية إلى الحقبة الرومانية أيضا مزهرية من منطقة بوليا تعود إلى عام 350 قبل الميلاد وجدت طريقها إلى متحف مدينة نيويورك وقارورتان من القرن الرابع أو الخامس قبل الميلاد. ويعتبر كاليغولا ثالث إمبراطور روماني حكم بين عامي 37 و41 بعد الميلاد.

وتصف الروايات التاريخية كاليغولا بأنه كان مجنونا وعنيفا وساديا، حيث اشتهر في التاريخ الإنساني بأنه طاغية عرف بوحشيته وله صلة قرابة من ناحية الأم بالإمبراطور الأشهر نيرون الذي أحرق روما واسم كاليغولا الحقيقي هو جايوس. وفسر علماء النفس أفعال هذا الإمبراطور الطاغية على أنها نتيجة اضطرابه النفسي والذهني.

24