إيطاليا تطرد جزائريا لأسباب أمنية

الاثنين 2017/07/10
طرد لأسباب أمنية

روما – أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية الأحد عن طرد مواطن جزائري من البلاد لأسباب تتعلق بأمن الدولة.

وقالت الوزارة في بيان لها إن “وزير الداخلية ماركو مينيتي وقع أمرا بطرد مواطن جزائري يبلغ من العمر 48 عاما لأسباب تتعلق بأمن الدولة”.

وجاء قرار الطرد “بناء على التحقيقات التي أجرتها إدارة مكافحة الإرهاب”، حيث تبين أن الرجل دخل بشكل غير قانوني في 2016 إلى إيطاليا. وبينت التحقيقات أن المواطن الجزائري تقدم بطلب للجوء إثر وصوله إيطاليا في مركز استقبال المهاجرين بمدينة كاتانيا (جنوب)، إذ خضع في تلك الفترة لمراقبة الأجهزة الأمنية بعدما أقر بأنه أقدم على قتل العديد من الأشخاص.

كما كشفت تحقيقات إدارة مكافحة الإرهاب أن المواطن الجزائري اعتقل في بلاده بسبب اعترافه بقتل العديد من الأشخاص، حتى هروبه العام الماضي، ووصوله إلى إيطاليا.

وأشار بيان وزارة الداخلية الإيطالية إلى أن الجزائري “استنكر علنا العمليات العسكرية للتحالف ضد تنظيم داعش الإرهابي”. كما أظهر نفورا قويا ضد الثقافة الغربية وسلوكا عدوانيا ضد النساء العاملات في مركز اللجوء، مما عرضه لمحاكمة بتهمة “سوء المعاملة والتمييز العنصري”.

وتابع بيان الوزارة “بعد رفض اللجنة المختصة في كاتانيا منح الجزائري اللجوء في 9 مارس الماضي، اقتيد الرجل إلى مركز للترحيل في كالتانيسيتا (جنوب) حيث هدد المسؤولين فيه خلال فترة إقامته هناك بالقيام بمجازر في إيطاليا لصالح داعش”.

وأكد البيان أنه تم العثور على محتويات دعائية لصالح التنظيم في الهاتف المحمول للجزائري.

ولفت البيان إلى أن الجزائري “أعيد الأحد جوا في رحلة من مطار روما الدولي إلى الجزائر العاصمة”.

وذكر بيان الداخلية الإيطالية أن هذه هي حالة الإبعاد رقم 63 منذ بداية العام الحالي (لأشخاص من جنسيات مختلفة) لأسباب تتعلق بالأمن العام، فيما بلغ المجموع 195 منذ العام 2015.

4