إيطاليا: تعزيز التعاون مع ليبيا أولوية استراتيجية

نجلاء المنقوش تلتقي بوزيري الخارجية والدفاع الايطاليين وسط تشديد على ضرورة انسحاب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا.
الجمعة 2021/04/23
إيطاليا أول وجهة أوروبية لوزيرة الخارجية الليبية

روما - أكد وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني أن تعزيز التعاون مع ليبيا يعد أولوية استراتيجية بالنسبة إلى إيطاليا خلال لقائه بوزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، التي تقوم بزيارة رسمية إلى إيطاليا هي الأولى لها لدولة أوروبية.

وقال غويريني "اجتمعنا اليوم مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، وقد دارت مناقشة بناءة حول التزامنا بدعم عملية تحقيق الاستقرار في البلاد.. ونعد بتعزيز التعاون المدني والعسكري مع ليبيا.. ليبيا أولوية استراتيجية لإيطاليا".

وكانت المنقوش التقت نظيرها الإيطالي لويجي دي مايو، الذي أكد أن "إعادة فتح الطريق الساحلي وخروج المرتزقة من ليبيا هما أولوية بالنسبة لبلاده".

وحسب بيان لوزارة الخارجية الليبية، بحثت المنقوش مع دي مايو "تفعيل بنود معاهدة الصداقة والشراكة الليبية الإيطالية الموقعة في 2008، وعودة الشركات الإيطالية لاستئناف تنفيذ المشاريع المتوقفة، كطريق مساعد رأس جدير ومشروع مطار طرابلس العالمي".

ودعت المنقوش الجانب الإيطالي إلى "ضرورة الإسراع في استئناف تنفيذ المشاريع المتوقفة، والسعي من أجل الاتفاق على مشاريع جديدة".

وعبّرت عن أملها بـ"إعادة فتح المجال الجوي بين البلدين، وتسهيل منح التأشيرات لرجال الأعمال، وتوقيع اتفاقية مستقبلية لتسليم الليبيين المحكوم عليهم في إيطاليا".

وأضاف البيان أن الجانبين بحثا أيضا "ملف الهجرة غير النظامية"، حيث تعد ليبيا طريق عبور نشطا لقوافل المهاجرين من القارة السمراء باتجاه أوروبا.

وفي هذا الخصوص، أكدت المنقوش "ضرورة تعزيز التعاون بين ليبيا والاتحاد الأوروبي من أجل الحد من الهجرة غير القانونية، في ظل احترام حقوق الإنسان للمهاجرين واللاجئين".

كما جددت المنقوش الدعوة إلى "ضرورة خروج القوات العسكرية الأجنبية غير الشرعية من ليبيا، بشكل يسمح بإجراء الانتخابات العامة المقررة أواخر العام الجاري في ظروف من الأمن والاستقرار".

وقال دي مايو إن بلاده تعتبر تنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا أولوية، بدءا من إعادة فتح الطريق الساحلي بين سرت ومصراتة، والذي سيسمح باستعادة الروابط المدنية والتجارية الداخلية بين شرق وغرب البلاد، وانسحاب جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب.

وأعرب دي مايو عن "تقديره لإلتزام رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي ببدء عملية مصالحة وطنية فعالة، تفضل عملية اللا مركزية الإدارية من اتخاذ إجراءات مباشرة وحازمة من قبل الدولة على الأرض".