إيطاليا توافق دول المنطقة: لا حلول سحرية للإرهاب

الأربعاء 2014/02/05
إيما بونينو: لدينا أكثر من 60 مشروعا قائما مع لبنان

بيروت ـ اعتبرت وزيرة الخارجية الإيطالية، إيما بونينو، التي بدأت جولة مباحثات مع المسؤولين اللبنانيين، الأربعاء، أن لا حلاً سحرياً لقضية "الإرهاب" في العالم.

وقالت بونينو في مؤتمر صحافي مشترك، مع نظيرها اللبناني عدنان منصور، في بيروت، "ليس هناك من حل سحري (لمشكلة الإرهاب).. والإرهاب ليس حكراً فقط على هذه المنطقة، اذا نظرتم الى الجهة المقابلة من المتوسط".

واضافت "ناقشت هذا الأمر مع وزير الخارجية المصري وفي ليبيا.. إنها نفس المشكلة".

وحول الوضع الإنساني في سوريا، أشارت الوزيرة الإيطالية إلى أن بلادها استضافت الإثنين الماضي اجتماع الأمم المتحدة حول امكانية ادخال المساعدات الإنسانية إليها في ظل الأزمة القائمة هناك.

واضافت "جئت الى هنا اليوم لأبحث مع السلطات اللبنانية تأثير وصعوبة استضافة أكثر من 900 ألف لاجئ سوري في لبنان".

وقالت بونينو "كل وجهات النظر تقول إن هذه المسألة تمثل تعقيداً سياسياً وإنسانياً وأمنيا ثقيلاً إضافة إلى العبء المالي".

وأشارت الى أن "بلداً كلبنان يستضيف مليون نازح هو كاستضافة ايطاليا لـ 15 مليوناً على مدى عامين".

وقالت "يجب معالجة المسألة الانسانية (للنازحين السوريين) بطريقة متقدمة واكثر فاعلية مما حصل حتى الآن".

وأعلنت الوزيرة الإيطالية أنها أبلغت الوزير منصور، أن وفداً إقتصادياً إيطالياً سيزور لبنان قريباً لبحث مسائل اقتصادية تهم البلدين ولعرض خطة الخصخصة التي تعدها ايطاليا.

وقالت "لدينا اكثر من 60 مشروعا قائما مع لبنان بقيمة اجمالية تبلغ 185 مليون يورو، ولهذا فإن لبنان يشكل محطة مهمة بالنسبة للمساعدات والتعاون الإيطالي".

واضافت أن "قرار حكومتها هو البقاء في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان التي ستزورها بعد ظهر اليوم والتي تحمل كل المسؤولية للحفاظ على الاستقرار.. وموضوع تقليل عدد جنودنا في هذه القوات الدولية غير مطروح حاليا".

ومن جهته، قال منصور، إنه بحث مع نظيرته الإيطالية في أوضاع المنطقة والأوضاع الدولية التي تهم البلدين من الهجرة غير الشرعية الى قضية النازحين السوريين في لبنان والأوضاع في سوريا وتأثيرها على الساحة السورية والمشرقية وعلى العالم.

واضاف "تناولنا أيضا موضوع الإرهاب الذي يضرب في اكثر من منطقة وما يتوجب علينا كمجتمع دولي ان نعمل معاً من أجل مواجهته وايضا دعم عملية المفاوضات السلمية (حول الأزمة السورية) الجارية اليوم في جنيف".

1