إيطاليا وفرنسا ترفضان تلقي الدروس الاقتصادية من ألمانيا

الثلاثاء 2014/12/09
ميشال سابان: تصريحات ميركل ربما تستهدف أعضاء حزبها

برلين - أبدت إيطاليا وفرنسا غضبهما من دعوة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل البلدين إلى بذل المزيد لجعل ميزانيتهما تتفقان مع قواعد الاتحاد الأوروبي وحثتا ميركل على التركيز على مشكلاتها الاقتصادية بدلا من تلقين الآخرين دروسا.

ودعت ميركل في مقابلة مع صحيفة دي فيلت الألمانية إيطاليا وفرنسا إلى تطبيق إجراءات إضافية قبل أن تصدر المفوضية الأوروبية حكما في مارس بشأن ما إذا كانت ميزانيتا البلدين تتفقان مع قواعد العجز والديون في الاتحاد الأوروبي.

وإذا لم يتم اتخاذ خطوات إضافية بحلول الموعد النهائي الجديد فقد تفرض المفوضية غرامة على فرنسا لعدم الوفاء بتعهدها بخفض العجز وقد تفرض عقوبات على إيطاليا بسبب مستويات الدين المرتفعة.

وقالت ميركل إن “المفوضية أوضحت أن الخطوات المطروحة غير كافية حتى الآن وأنا أتفق مع ذلك”.

ورد مسؤول إيطالي كبير بغضب على هذه التصريحات وقال إنه أمر”مؤسف” أن تعتبر ميركل الإصلاحات التي طبقها رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي ناقصة.

مضيفا “ربما يتعين على المستشارة ميركل أن تركز على المطالب الداخلية الألمانية أو على نقص الاستثمارات بها أو على الخلل في ميزان مدفوعاتها. سيكون هذا إسهاما مهما تنتظر أوروبا أن تقوم به برلين منذ فترة طويلة ولم يحدث حتى الآن”.

من جهته قال وزير المالية الفرنسي ميشيل سابان إن تصريحات ميركل ربما كانت تستهدف أعضاء حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي يعقد مؤتمره السنوي هذا الأسبوع في كولونيا. وقال سابان في رد على أسئلة في التلفزيون الفرنسي”إننا نجري إصلاحات في فرنسا ليس لإرضاء زعيم أوروبي أو آخر ولكن لأنها ضرورية بالنسبة لفرنسا”.

وأضاف إن لألمانيا مشكلاتها الخاصة ابتداء من الطرق المتداعية إلى انخفاض معدل المواليد.

10