"إيفارتاك" تسوق برمجيات جديدة للتعليم الرقمي في تونس

الثلاثاء 2016/05/17
التطبيقات التعليمية تعيد للتلميذ الرغبة في التعلم

تونس- تعيش علامة “إيفارتاك” في تونس حدثا هاما من خلال انخراطها في مشروع متعلّق بالتعلّم عن بعد من خلال برنامج “إيدوتاك” وتطبيق “ساكادو”. وخلال حفل أقيم بفضاء الأكروبوليوم في قرطاج بتونس مساء الأربعاء 11 مارس 2016، قامت العلامة بتقديم أوّل برمجية تعليمية عن بعد متطوّرة تحت اسم “إيديتاك ستور” وتطبيقها الأول باسم “ساكادو”. شهدت هذه التظاهرة حضور عدد هام من الشخصيات التونسية من بينها وزير تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي التونسي نعمان الفهري ووزير التربية ناجي جلول.

وتقوم فكرة هذه المبادرة على أساس تصوّر تقليدي، غير أن الجديد أنها ستضمّ تطبيقات تربوية ومؤسساتية تمسّ كافة الميادين على غرار التربية والموسيقى وفنون الطبخ والبستنة والفنون والثقافة والرياضة، وتوفّر للمستخدمين فرصة حدسيّة مريحة للتعلّم والتثقيف.

ومن خلال هذا البرنامج التربوي ستتاح للمطوّرين فرص لإنشاء ووضع تطبيقات يقع تحميلها مجانا أو بمقابل. وقد تم تصميم “إيديتاك ستور” من خلال حلّ آمن للدفع الجزئي يمكّن من شراء التطبيقات بفضل الرصيد الموجود بالهاتف وبطريقة مستقلّة تماما عن مشغّلي الهواتف.

تميّزت هذه التظاهرة بإطلاق تطبيق “ساكادو” الذي يتيح التفاعل الإيجابي والذكي مع البرامج الرسمية لوزارة التربية الوطنية التونسية لكافة مستويات التعليم انطلاقا من الابتدائي وستشمل قريبا بقية مراحل الإعدادي والثانوي، بالإضافة إلى الإعلان الرسمي عن إطلاق “إيديتاك ستور”.

ويهدف هذا المشروع إلى مرافقة التلميذ من أجل إنجاح مسيرته الدراسية من خلال تمارين تفاعلية ومقاطع فيديو مرحة ومسابقات يضعها ويراقبها حوالي 20 من المدرّسين والمتفقدين المشهود لهم بالخبرة والكفاءة، ثمّ يتمّ اختيارها بدقّة كبيرة من قبل الفريق البيداغوجي الذي يسهر على المشروع.

من خلال هذا البرنامج التربوي ستتاح للمطوّرين فرص لإنشاء ووضع تطبيقات يقع تحميلها مجانا أو بمقابل

وقد تم تصميم تطبيق ساكادو من قبل إيفارتاك لمساعدة التلميذ على بلوغ أعلى مستويات الفهم والتمكن من المعارف التي يتلقاها في الفصل. ويساعد هذا التطبيق التلميذ على التميّز والتوجه نحو مجالات الإبداع، ذلك أنه يضعه في إطار المنافسة الدولية للارتقاء بمعارفه بعيدا عن الأجواء الدراسية الكلاسيكية.

وفي هذا الإطار صرّح محمد بن رحومة الرئيس المدير العام لعلامة “إيفارتاك” قائلا “في الوقت الذي استأثر فيه التعليم الرقمي بالنصيب الأوفر من النقاشات، عزمت إيفارتاك على تطوير مشروع اقتصادي واجتماعي متفرد وخاص من خلال وضع كل خبرتها لفائدة الأطفال والشباب الذين يمثلون مستقبل تونس. وهذا البرنامج الجديد سيكون فضاء اللقاء الذي لا مفرّ منه ليس فقط لمطوّري البرامج والمثقفين بل للجميع في العالم وخاصة للحرفيين الذين يريدون الاستفادة من هذا الفضاء الافتراضي الذكيّ لعرض خبراتهم وتطوير تجاربهم".

وأضاف محمد بن رحومة “من خلال هذه التقنيات الجديدة في التربية والتعليم يمكن لنا أن نعيد للأطفال والشباب الرغبة في التعلّم بطرق جديدة وعصرية". وحرص الرئيس المدير العام لعلامة “إيفارتاك” على شكر كافة المتعاونين من مؤسسة “سالكوم” الذين ساهموا في إطلاق هذا المشروع وحسن سيره، وحرص أيضا على خص الشركاء والمستثمرين بالشكر لأنهم آمنوا بهذا المشروع وبقيمته.

وفي هذا السياق قال فادي ميهيو الرئيس المدير العام لمؤسسة “إي سي فليكس” أحد الشركاء في المشروع “نحن مؤمنون بهذا المشروع وفخورون بأن نكون جزءا من هذه المبادرة وشركاء في تطويرها، فثقتنا في هذا المشروع ليست لها حدود ونحن مقتنعون بأن خلق برمجية تعليمية سيمكّن من تحسين مستوى التلاميذ وتحفيزهم من خلال خلق تكنولوجيا جديدة”. ومن جهته قال سهيل بن عيسى الرئيس المدير العام لمؤسسة “الطاحونة الذهبية” أحد المستثمرين المنخرطين في المشروع “إن تجديد التكوين بات اليوم ضرورة ولهذا السبب أردنا المساهمة في خلق تطبيقات لمشروع “إيديتاك”.

17