إيفانز يعيد إلى الأذهان قصة سواريز

الثلاثاء 2014/10/21
إيفانز بدأ يعتاد تدريجيا على الحياة الطبيعية بعدما قضى فترة عقوبته

لندن - بدا نادي ليفربول الإنكليزي لكرة القدم سريعا في ردة فعله عندما سمح لنجمه الشهير مهاجم أوروغواي لويس سواريز بتغيير ناديه بل والبلد الذي يلعب فيه بأكمله لإدانته بـ”عض” لاعب آخر من فريق منافس خلال مباراة ببطولة كأس العالم 2014 السابقة بالبرازيل.

والآن، وبعد انقضاء عامين ونصف العام على إدانة اللاعب تشيد إيفانز بالاغتصاب في أبريل 2012، مازال ناديه السابق شيفيلد يونايتد يفكر ما إذا كان عليه أن يعيد المهاجم الشاب (25 عاما) إلى صفوفه من جديد.

وكان إيفانز قد أطلق سراحه، الأسبوع الماضي، بعد دخوله السجن في أبريل 2012 لإدانته باغتصاب فتاة تبلغ 19 عاما. وأكد موقع اللاعب على الإنترنت أنه بدأ “يعتاد تدريجيا على الحياة الطبيعية بعدما قضى فترة العقوبة على جريمة مازال يصر على إنكارها”.

أما بالنسبة إلى الفتاة المذكورة فهي حاليا تعيش مختبئة، حيث قامت بتغيير اسمها وهويتها وقطعت جميع علاقاتها مع أسرتها وأصدقائها. وغادرت تلك الفتاة مسقط رأسها بعدما انهالت عليها الإساءات المتنوعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت من الجماهير التي كانت تريد عودة مهاجمها النجم إلى الملاعب.

وطالب نيك كليج نائب رئيس الوزراء البريطاني نادي شيفيلد بأن “يفكر طويلا وبعمق” قبل منح إيفانز عقدا جديدا لأن لاعبي كرة القدم المحترفين مثل إيفانز لا يكتفون بركل الكرة فحسب ولكنهم أيضا يعتبرون المثل الأعلى لملايين الجماهير الشباب، على حد قوله.

وأبدى وزير الرياضة السابق ريتشارد كابرون رأيا مماثلا ولكنه أصر على أن تسديد ديْن ما لا يأتي إلا بعد اعتذار علني وإظهار للندم.

وكانت بعض الجماهير نادي ليفربول قد أبدت ارتياحها لرحيل سواريز عن الفريق ظنا منهم أن اللاعب سيتعرض لصافرات الاستهجان كلما نزل الملعب وأن مجرد وجوده سيؤدي ليس فقط لعدم استقراره وإنما لعدم استقرار الفريق ككل.

23