إيفرتون يصدم ليفربول في ديربي "الميرسيسايد" وينتزع تعادلا قاتلا

الأحد 2014/09/28
دربي "الميرسيسايد" الـ223 ينتهي بالتعادل الإيجابي

لندن - وجه إيفرتون ضربة موجعة لليفربول وحرمه في اللحظات الأخيرة من انتصار على ملعبه كان في أمسّ الحاجة إليه لينعش آماله في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعد بدايته المتذبذبة هذا الموسم، حيث تعادل معه 1-1 في ديربي الميرسيسايد رقم “223″، أمس السبت في افتتاح منافسات المرحلة السادسة من المسابقة.

لم يهنأ النجم المخضرم ستيفن جيرارد قائد ليفربول بلعب دور البطولة، حيث ظن أنه حسم المواجهة بهدف سجله بعد 20 دقيقة من بداية الشوط الثاني، بعد أن باءت جميع محاولات ماريو بالوتيلي ورحيم سترلينج بالفشل في ظل تألق الحارس تيم هوارد، لكن إيفرتون خطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة بقدم فيل جاجيلكا، ليحصل كل فريق على نقطة من المباراة.

جاء الشوط الأول مثيرا في مجمله وتفوق ليفربول نسبيا من حيث الاستحواذ على الكرة والفرص الهجومية، وركز في تقدمه بشكل أساسي على الجهة اليسرى من خلال انطلاقات رحيم سترلينج مدعوما من ألبرتو مورينو، ونشط لالانا في دعم الهجمات من الجانبين، وظل الهجوم من العمق بمثابة وجه القصور في أداء ليفربول حتى اضطر بالوتيلي للرجوع والمشاركة في بناء الهجمات.

وفي الشوط الثاني، تراجعت الخطورة الهجومية لليفربول شيئا ما، وبدا دفاع إيفرتون أكثر تماسكا حتى نجح جيرارد في هز شباك هوارد أخيرا، لكن إيفرتون رفض الاستسلام وواصل الفريقان تبادل المحاولات الهجومية، حتى وجه إيفرتون الضربة لليفربول وجماهيره بهدف التعادل في الوقت القاتل.

بدأ برندان رودجرز المباراة بطريقة 4-2-3-1، ودفع ببالوتيلي في المقدمة أمام رحيم سترلينج وأدم لالانا ولازار ماركوفيتش، ومحوري الارتكاز ستيفن جيرارد وجوردان هندرسون، بينما تولى مهمة الدفاع الرباعي مانكييو ولوفران وسكرتل ومورينو.

أوحت البداية بمباراة مثيرة، حيث جاء إيقاع اللعب سريعا وحماسيا، وضغط ليفربول بقوة ثم دخل إيفرتون سريعا في الأجواء من خلال الانتشار الجيد، ومحاولة الاحتفاظ بالكرة قدر الإمكان لضرب ثقة أصحاب الأرض.

كسر القائد جيرارد الصمت أخيرا في الدقيقة 65، بهدف من كرة رائعة سددها من ضربة حرة معلنا التفوق الحيني لليفربول

ظهرت محاولات ليفربول الجادة للتقدم والحسم المبكر، وهو ما كاد يتحقق بعد أقل من عشر دقائق بقدم سترلينج ورأسية لالانا، لكن تيم هوارد تألق في الدفاع عن شباكه، وتصدى كذلك لصاروخية من بالوتيلي.

انصب تركيز إيفرتون على تأمين نظافة شباكه، وعدم منح ليفربول الفرصة لفرض سيطرته المطلقة على المباراة، وتأخرت أولى محاولاته حتى الدقيقة 22، حيث راوغ روميلو لوكاكو وسدد كرة قوية بيسراه، لكن مينيوليه تصدى لها بثبات.

وكاد إيفرتون أن يستغل خطأ في التشتيت ويتقدم في الدقيقة 27 بعرضية لايتون بينس، لكن لوفران تدخل في اللحظة المناسبة، واضطر مدرب إيفرتون لأول تغيير في الدقيقة 30 إثر تعرض مورالاس لإصابة عضلية، حيث شارك إيدن ماكجيدي بدلا منه.

كثف ليفربول ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وقدم بالوتيلي أكثر من محاولة تسديد من خارج منطقة الجزاء، لكن أخطر الفرص كانت من نصيب سترلينج، إلا أن هوارد واصل تألقه لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

في الشوط الثاني، بدا دفاع إيفرتون أكثر تنظيما وقلّت الخطورة على مرماه ، بينما أجرى رودجرز أول تبديل بإشراك كوتينيو بدلا من ماركوفيتش في الجهة اليمنى.

واصل ليفربول تفوقه النسبي، لكن بنشاط هجومي أقل مما ظهر عليه في الشوط الأول، حتى جاء القائد جيرارد ليكسر الصمت أخيرا في الدقيقة 65، بهدف من كرة رائعة سددها من ضربة حرة.

وكاد بالوتيلي أن يضيف الهدف الثاني بعدها بأقل من دقيقتين، عندما انطلق سترلينج ومرر عرضية رائعة إلى النجم الإيطالي، لكن الحظ عانده وتصدت العارضة للكرة.

بعدها توالت محاولات الفريقين مع التفوق النسبي لليفربول الذي بدا مكتفيا بهدف جيرارد، حتى جاءت الصدمة قبل لحظات من إطلاق الحكم صافرة النهاية، وخطف جاجيلكا هدف التعادل لإيفرتون بكرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، سكنت الزاوية التسعين للحارس الدولي البلجيكي سيمون مينيوليه.

23