إيقاف أكثر من مئة عنصر إرهابي في تونس

الثلاثاء 2015/02/24
وزارة الداخلية تتعهد بالقضاء على العناصر الإرهابية خلال ستة أشهر أو سنة

تونس - أفاد متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية الثلاثاء بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على أكثر من مئة عنصر إرهابي خلال ثلاثة أيام.

وأوضح المتحدث الرمسي باسم الوزارة محمد علي العروي أن قوات الأمن تمكنت من إيقاف أكثر من مئة شخص في عمليات كشف مخططات أو إحباط عمليات إرهابية ، بالإضافة إلى التعامل مع العناصر الإرهابية خلال الأيام الثلاثة.

وأضاف في تصريحات لإذاعة "شمس إف إم" الخاصة أنه "سيتم القضاء على العناصر الإرهابية خلال ستة أشهر أو سنة".

وتلاحق الأجهزة الأمنية والعسكرية جماعات مسلحة تعمل على إضعاف الدولة خاصة في الجبال والمرتفعات غرب البلاد على طول الحدود الجزائرية.

وتنتسب هذه الجماعات بشكل خاص إلى كتيبة عقبة ابن نافع ، الذراع العسكري لتنظيم أنصار الشريعة المحظور ، والمتمركزة في جبل الشعانبي بولاية القصرين.

وتزايدت الضغوط الأمنية على تونس مع تصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة في الجارة ليبيا والتي تضم العديد من الجهاديين التونسيين والعائدين من جبهات القتال في سورية.

وتأتي الحملة الأمنية الأخيرة في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي نفذه أكثر من 20 عنصرا إرهابيا على دورية أمنية في منطقة بولعابة القريبة من الشعانبي مخلفة أربعة قتلى في صفوف الأمن.

ودفعت العملية الأخيرة وزارة الداخلية إلى إرسال مدرعات وتجهيزات إضافية لتعزيز القدرات الأمنية في المنطقة ومطالبة الأعوان برفع درجة اليقظة.

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد فككت خلية إرهابية تتكون من 4 شباب بينهم فتاة في محافظة نابل (شرق) كانت تجهّز وتخطط لاستهداف مقر أمني بالمنطقة.

وقالت الداخلية التونسية، في بيان لها، الإثنين "في إطار مواصلة العمليّات الأمنيّة الاستباقيّة قصد إجهاض المُخططات الإرهابيّة، تمكّنت الوحدة الوطنيّة للأبحاث في جرائم الإرهاب للمصالح المُختصّة للأمن الوطني من كشف خليّة إرهابيّة بحمّام الغزاز من ولاية نابل وإيقاف كافة عناصرها كانت تُخطط لاستهداف أحد المراكز الأمنيّة".

وأضاف البيان: "وقد شرعت عناصر هذه الخليّة الإرهابيّة المتكوّنة من ثلاثة شُبّان وفتاة في تحضير الموادّ الأوّليّة وتخزينها بمنزل أحدهم (لم يحدد مكانه) في خُطوة أولى وذلك ريثما يتمّ خلطها وإعدادها لتُصبح جاهزة للتفجير في مرحلة ثانية لاستخدامها في استهداف أحد المراكز الأمنيّة الذي تمّت مُعاينته ورصدُه من قبل المشرف على الخليّة في مناسبات سابقة".

وتابع البيان: "ضبطت قوات الأمن في هذه العملية قذيفتين حربيّتين وعدد 15 رصاصة وكميّات من الموادّ الأوّليّة والمُستحضرات المُتوفرة بالأسواق المحليّة كان من المُزمع استعمالها في صُنع المُتفجّرات فضلا عن منظار وهواتف جوّالة وأجهزة إعلاميّة ومفاتيح إنترنت، ومجمُوعة من الأسلاك وعدد من الوثائق التي تمّ تنزيلها من الإنترنت والمُتضمّنة لدروس نظريّة في كيفيّة صُنع المُتفجّرات".

1