إيقاف سالازار يعجل بنسف مشروع أوريغون

الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات تكشف عن عدة مخالفات تضمنت حقن رياضيين بأحماض أمينية خلال التحقيق بشأن المدرب المعروف.
السبت 2019/10/12
إنكار واستئناف

واشنطن - أعلنت شركة “نايكي” الأميركية الجمعة نهاية مشروع أوريغون، المقر التدريبي ذائع الصيت في الولايات المتحدة الذي أبصر النور عام 2001، بعد إيقاف المدرب الرئيسي فيه الأميركي ألبرتو سالازار لخرقه قوانين المنشطات.

وقال رئيس الشركة العملاقة للتجهيزات الرياضية مارك باركر في مذكرة بعث بها إلى العاملين في هذا المشروع “هذا الوضع، إلى جانب المعلومات التي لا أساس لها من الصحة، يشكل إرباكا للعديد من الرياضيين ويحد من تركيزهم في تدريباتهم ومنافساتهم، لذا اتخذت القرار بإغلاق مشروع أوريغون”.

وكانت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات “أوسادا” أوقفت في الأول من أكتوبر الحالي سالازار، المدرب السابق للبطل الأولمبي البريطاني السابق مو فرح ولعدد من الرياضيين الذين شاركوا في بطولة العالم لألعاب القوى التي أسدل الستار عليها الأحد الماضي في الدوحة، لأربعة أعوام على خلفية مخالفات لقوانين المنشطات في إطار مشروع أوريغون، وأدى الإيقاف إلى سحب اعتماد المدرب من بطولة العالم.

وكشفت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في التحقيق الذي أجرته بشأن المدرب المعروف، عن العديد من المخالفات التي تضمنت حقن رياضيين بأحماض أمينية (تعزز من حرق الدهون)، وتجارب مع هرمون التستوستيرون، وإصدار وثائق طبّية مزيفة.

وجاء إيقاف المدرب الكوبي الأصل  بعد تحقيق للوكالة دام أربعة أعوام ومعركة طويلة وراء أبواب موصدة.

ونفى سالازار التهم الموجهة إليه، مؤكدا أنه سيستأنف القرار، في حين دافع عنه باركر في مذكرته مؤكدا أنه سيدعمه في قراره باستئناف التهم الموجهة إليه بقوله “الإيقاف لأربع سنوات لشخص تصرف بحسن نية هو قرار خاطئ”.

وأضاف باركر أن الوكالة الأميركية للمنشطات “أشارت إلى عدم وجود تنشط ممنهج ولم تكتشف أي دليل على أن الأدوية التي تساهم في تحسين الأداء استخدمت من قبل رياضيي مشروع أوريغون كما أوضحت رغبة ألبرتو في احترامه جميع القواعد”.

لكن باركر اعترف بأن “ألبرتو لا يستطيع الإشراف على التدريب بانتظار دراسة الاستئناف الذي تقدم به”.

ولم يعد بالإمكان الدخول إلى الموقع الرسمي لمشروع “نايكي أوريغون” على الإنترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

22