إيقاف صحافي "الوعي المصري"

السلطات المصرية توقف المدّون والصحافي المصري وائل عباس، بحسب منشور قصير له على حسابه الرسمي على فيسبوك.
الخميس 2018/05/24
جرأة في الانتقاد

القاهرة - أوقفت السلطات المصرية المدّون والصحافي المصري وائل عباس، بحسب منشور قصير له على حسابه الرسمي على فيسبوك ومحاميه.

وكتب عباس صاحب مدونة “الوعي المصري” على موقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأولى من صباح الأربعاء منشورا من ثلاث كلمات “أنا بيتقبض عليا”.

ويعتبر عباس من رواد المدونين في مصر وكان من أبرز الشخصيات الشابة التي شاركت في احتجاجات 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، واشتهر بنشره فيديوهات تبين التعذيب في أقسام الشرطة تحت نظام مبارك.

وفاز بجوائز عديدة منذ 2011 وعلى مدار السنوات الأخيرة من المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية الدولية مثل “سي أن أن” و”بي بي سي” عن كونه من أكثر الشخصيات تأثيرا في الشرق الأوسط.

ووصف المحامي الحقوقي المصري جمال عيد في حسابه على تويتر ما حدث لموكله عباس بأنه “اختطاف”، ولم يصدر أي تصريح رسمي من السلطات بشأن تلك الأنباء.

وذكرت وسائل إعلام محلية، استنادا إلى مصادر قانونية، أن السبب في القبض عليه اتهامه بمناهضة الدولة المصرية والتحريض عليها.

وأضافت أن وائل عباس سبق القبض عليه في 2016 بقسم حدائق القبة، إلا أنه تم الإفراج عنه وقتها لحصوله على براءة في قضية قديمة بشأن عدم ترخيص تداول الإنترنت.

وقال المحامي عيد إن “ظروف حبسه وخطفه تشابه ظروف خطف وحبس شادي أبوزيد”.

وأبوزيد هو ناشط مصري عرف من خلال نشر الفيديوهات الساخرة على موقع يوتيوب وعلى حساب بموقع فيسبوك، بعنوان “المحتوى الغني”. وتم توقيفه من منزله مطلع الشهر الجاري وهو محبوس احتياطيا بتهم الانضمام إلى جماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة.

وعمل أبوزيد مراسلا لبرنامج تلفزيوني ساخر بعنوان “أبلة فاهيتا”، لكن أوقف عن العمل بعد فيديو مثير للجدل اعتبر بمثابة إساءة لرجال الشرطة، وذلك قبل أن يوقف بث البرنامج ذاته في وقت لاحق.

18