إيقاف فريدريكس على خلفية فضيحة فساد ريو 2016

الخميس 2017/11/09
فريدريكس على صلة ببابا ماسات دياك

لوزان - أكدت اللجنة الأولمبية الدولية إيقاف مسؤولها السابق فرانك فريدريكس من ناميبيا على خلفية تطور سير التحقيقات الخاصة بمزاعم الفساد التي شابت اختيار مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2016 “ريو 2016”. وكان فريدريكس، العداء السابق والفائز بأربع ميداليات فضية أولمبية في الفترة ما بين عامي 1992 و1996، قد ترك منصبه كرئيس للجنة تقييم ملفات الترشح لاستضافة أولمبياد 2024 في مارس الماضي، بعد اتهامه بتلقي رشى مالية خلال عملية اختيار ريو دي جانيرو لاستضافة الأولمبياد.

ولكن مع تقدم سير التحقيقات التي يباشرها القضاء الفرنسي في الأسبوع الماضي رأت اللجنة الأولمبية الدولية نفسها مضطرة إلى اتخاذ خطوة أكبر. وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان لها “بالنظر إلى خطورة الموقف وتأثيره على سمعة اللجنة الأولمبية، قررت اللجنة التنفيذية حرمان فرانك فريدريكس من التمتع أو ممارسة جميع حقوقه وامتيازاته ومهامه الناجمة عن وضعه القانوني كعضو باللجنة”. وفتح القضاء الفرنسي في الأسبوع الماضي تحقيقات قضائية ضد فريدريكس على خلفية صلته بالهارب بابا ماسات دياك، نجل لامين دياك، الرئيس السابق لاتحاد ألعاب القوى الدولي.

وكشفت صحيفة “لو موند” الفرنسية أنه طبقا للوثائق التي تمتلكها النيابة العامة في الولايات المتحدة الأميركية، قام بابا ماساتا دياك بتحويل مبلغ مالي وقدره 299 ألفا و300 دولار إلى إحدى المؤسسات في جزر سيشيل تدعى “يمي ليميتد” يشتبه في وجود علاقة بينها وفريدريكس.

من ناحية أخرى أعلنت السلطات الرياضية في روسيا أنها ستقاطع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغشانغ إذا لم يسمح لفريقها القومي بالمشاركة تحت علم الدولة. وجاء رد فعل السلطات الروسية بعد التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، التي نقلت عن مصادر داخل اللجنة الأولمبية الدولية إفادتها بأن اللجنة قد تحرم الفريق الروسي من المشاركة في الأولمبياد الشتوية على خلفية فضائح المنشطات التي ضربت أولمبياد سوتشي 2014.

وقالت سفيتلانا زهوروفا، عضوة البرلمان الأوروبي والمسؤولة الرياضية بالحكومة الروسية في تصريحات صحافية “هذا غير مقبول، إذا حدث هذا فإن بلادنا لن تذهب إلى الأولمبياد”. ومن جانبه قال زميلها ميخائيل ديغتاريوف “إن هذا التقرير الذي نشرته الصحيفة الأميركية يهدف إلى إرباك الرياضيين الروس”.

وأكدت الصحيفة الأميركية أيضا أن اللجنة الأولمبية الدولية قد توقع عقوبة أخرى على روسيا بعدم عزف النشيد الوطني الروسي خلال وقوف أحد رياضييها على منصات التتويج للحصول على ميدالية ذهبية.

22