إيقاف 12 شخصا بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية في لبنان

الخميس 2013/10/10
ضبط شبكة إرهابية يقودها سوريان

بيروت- ادعى القضاء اللبناني على 12 شخصا بينهم ثلاثة موقوفين بتهمة التخطيط لتفجيرات على كل الأراضي اللبنانية ولاغتيال شخصيات سياسية، بحسب ما ذكر مصدر قضائي الخميس.

وقال المصدر إن "مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر ادعى الأربعاء على اثني عشر شخصا بينهم ثلاثة موقوفين، لبناني وسوريان، لإقدامهم على تأليف عصابة مسلحة بهدف القيام بأعمال إرهابية". ولم تعرف جنسيات المدعى عليهم غير الموقوفين.

وأوضح المصدر أن المدعى عليهم كانوا "يخططون لاغتيال شخصيات لا سيما في شمال لبنان وتفجير سيارات في مناطق عدة تقطنها طوائف لبنانية مختلفة".

وقد اتهم صقر هؤلاء الأشخاص "بشراء أسلحة وصواعق وقذائف وعبوات وذخائر، بغية زرعها على كل الأراضي اللبنانية، والتخطيط لاغتيال شخصيات في الشمال، داعمة للنظام السوري ونسف سيارات"، وأشار إلى ضبط "مواد متفجرة وأجهزة اتصال وسلاح مع كاتم للصوت" معهم.كما أحال صقر المدعى عليهم إلى قاضي التحقيق العسكري لاستجوابهم، وتصل عقوبة هذه التهم بموجب مواد الادعاء حد الإعدام.

ونقلت مصادر إعلامية اليوم عن مصادر قضائية أن التحقيقات مع الموقوفين كشفت أنهم كانوا يحضرون لاغتيال شخصيتين على الأقل تنتميان إلى قوى 8 آذار (القريبة من النظام السوري ومن حزب الله) في الشمال، و"لعملية تستهدف باصا يحمل مدنيين سوريين في الشمال".

كما ذكرت مصادر إعلامية أخرى أن أفراد الشبكة المذكورة "أعدوا 12 عبوة ناسفة تمهيدا لتفجيرها في مدن رئيسية وتجمعات شعبية من جميع الطوائف"، وأنهم كانوا يخططون لاغتيال "شخصيات سياسية في 8 آذار و14 آذار (ائتلاف أحزاب وقوى سياسية مناهض لحزب الله والنظام السوري) ومعارضين سوريين". وأشارت إلى أن الهدف من عملياتهم كان "إحداث فتنة داخلية وإشعال الساحة اللبنانية".

وكان الأمن العام اللبناني أوقف ثلاثة أشخاص الثلاثاء الماضي، هم سوريان ولبناني، بتهمة التخطيط لتفجيرات وعمليات اغتيال، بحسب ما ذكر بيان صادر عن المديرية العامة للجهاز.

وجاء في البيان "أوقفت الأجهزة المعنية في المديرية العامة للأمن العام ثلاثة أشخاص من الجنسيتين اللبنانية والسورية، من ضمن شبكة إرهابية كانت تخطّط للقيام بأعمال تخريب وإخلال بالأمن، على الأراضي اللبنانية بواسطة عبوات ناسفة وعمليات اغتيال".

وأشار إلى ضبط "مواد متفجرة وأجهزة اتصال وسلاح مع كاتم للصوت" معهم. فيما رفض مسؤول في الأمن العام إعطاء تفاصيل حول المناطق المستهدفة بالتفجيرات، أو الشخصيات التي كان يتم التخطيط لاغتيالها.

وتأتي هذه التوقيفات بعد ثلاثة تفجيرات ضخمة ضربت خلال الشهرين الماضيين، الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي، ومدينة طرابلس في شمال لبنان ذات الغالبية السنية، وأوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وتم بعد انفجار طرابلس الأخير الذي كان في الواقع كناية عن تفجير سيارتين مفخختين في وقت متزامن في منطقتين من المدينة، إصدار مذكرات توقيف بعضها غيابي في حق عدد من الأشخاص بينهم سوريون. وبين المتهمين ضابط من أمن طرطوس في غرب سوريا. وحذر مسؤولون أمنيون وسياسيون من مخطط لزعزعة الاستقرار في لبنان على خلفية النزاع السوري.

وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام السوري ومتحمس للمعارضة. ويشهد لبنان منذ بدء النزاع في سوريا المجاورة قبل أكثر من سنتين سلسلة توترات أمنية متنقلة من اشتباكات مسلحة وتفجيرات وإطلاق صواريخ على مناطق مختلفة بعضها من خارج الحدود، وبعضها من الداخل.

1