إيمانويل ماكرون سيزور روسيا رغم الأزمة الدبلوماسية

وزير الخارجية الفرنسي يرى أن بلاده تسعى إلى عقد "حوار صريح، ولا لبس فيه مع موسكو".
الجمعة 2018/03/30
العلاقة تشهد توترا

باريس – أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الخميس، أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون المقررة إلى روسيا نهاية مايو المقبل مازالت قائمة حتى اللحظة، فيما طردت باريس دبلوماسيين روس تضامنا مع بريطانيا في قضية تسميم العميل السابق سيرجي سكريبال.

وقال لودريان إنّ “زيارة الرئيس إلى روسيا نهاية مايو المقبل مازالت قائمة حتى الوقت الراهن، رغم الأزمة التي تصاعدت على خلفية الاعتداء الكيميائي ضد عميل روسي سابق داخل المملكة المتحدة”.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي، رغم طرد باريس الإثنين أربعة دبلوماسيين روس، تضامنا مع بريطانيا التي تتهم موسكو بمحاولة قتل سيرجي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما)، على أراضيها، باستخدام غاز الأعصاب.

وأرجع لودريان موقف بلاده إلى سعيها عقد “حوار صريح، ولا لبس فيه مع موسكو”، مضيفا “طلبنا من موسكو احترام القانون الدولي”.

وتم الاتفاق على زيارة ماكرون إلى روسيا العام الماضي خلال زيارة أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى باريس تلبية لدعوة نظيره الفرنسي.

ومن المقرر أن يشارك ماكرون خلال زيارته المرتقبة إلى روسيا، في فعاليات المنتدى الاقتصادي الذي تستضيفه مدينة سانت بطرسبرغ الروسية في 24 و25 مايو المقبل.

وكانت 28 دولة طردت 145 دبلوماسيا روسيا من أراضيها تضامنا مع لندن في قضية تسميم العميل سكريبال، فيما أعلنت أخرى تعليق المباحثات الثنائية.

وكان الرئيس الفرنسي قد صرح الجمعة في مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعد اجتماع مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، “نعتبر هذا الهجوم تحديا خطيرا لأمننا وللسيادة الأوروبية، وبالتالي فهو يستدعي ردا منسقا وحاسما من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء”.

وتوسعت الأزمة البريطانية الروسية بسبب تسميم العميل السابق لتشمل عدة دول أوروبية أعربت عن تضامنها مع لندن من خلال طردها دبلوماسيين روس من على أراضيها، فيما شدّد قادة الاتحاد الأوروبي على ضرورة مواجهة التهديد الروسي للمصالح الغربية.

5