إينفانتينو: يورو 2016 ومونديال 2018 في أمان مطلق

قام السويسري جياني إينفانتينو الرئيس الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بجولة تفقدية بملعب لوجنيكي الذي أعيد بناؤه في موسكو للمشاركة في استضافة مباريات كأس العالم 2018، وذلك ضمن أول زيارة لإنفانتينو إلى روسيا منذ فوزه في انتخابات الفيفا قبل شهرين.
الخميس 2016/04/21
حجم المسؤولية تزايد

موسكو - أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إينفانتينو،عن ثقته في السلطات الفرنسية لتأمين استضافة بطولة كأس أمم أوروبا المقررة هذا الصيف، والروسية لتأمين مونديال 2018.

وقال جياني إن الأمن بلا شك بات أمرا يشغل قلق الناس “رغم أنه لا يزال هناك الكثير من الوقت للتطرق إلى ذلك، أمامنا بطولة اليورو 2016 بفرنسا، وأنا على يقين من أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية اللازمة”، وفقا لوسائل الإعلام المحلية.

وأبدى قناعته المطلقة إزاء قيام السلطات الروسية بدورها على أكمل وجه لتأمين المونديال المقرر بين 14 يونيو و15 يوليو 2018. وأدلى إينفانتينو بهذه التصريحات خلال الجلسة الخاصة لمجلس الاتحاد الروسي لكرة القدم، لتناول الاستعدادات لمونديال 2018.

واستبعد جياني إمكانية تغيير مقر مونديال 2018 من روسيا مثلما تطالب بعض البلدان التي تدّعي وجود مخالفات خلال اختيار البلد الروسي لاستضافة مونديال 2018 وقطر لمونديال 2022.

وقال “أستطيع القول إن مونديال 2018 ستتم إقامته في روسيا في أمان مطلق. هذا القرار تمّ اتخاذه منذ ستة أعوام”.

وفقا للكرملين، قام باستقبال إينفانتينو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي حينما تم انتخابه رئيسا للفيفا وعده بعلاقة تعاون قوية من أجل تنظيم روسيا لمونديال 2018.

وتوجه السويسري، الذي تفقد الملعب الأولمبي لوجنيكي في موسكو، مقر المباراة الافتتاحية والختامية للمونديال، إلى قطر.

وتعهد إينفانتينو في مؤتمر صحافي بطرد كافة الفاسدين في عالم كرة القدم. وقال “أرغب في تقديم صورة جديدة لكرة القدم توقظ الثقة في نزاهة وشفافية كل شيء. من يفكر في استخدام الكرة لمصالحه الشخصية الإجرامية عليه الرحيل”.

وحذر السويسري من أنه إذا لم يرحل هؤلاء فإنهم “لن يتعرضوا فقط للملاحقة الجنائية، بل سيتم طردهم بكل عار من المنظمات الدولية”.

إنفانتينو استبعد تغيير مقر مونديال 2018 من روسيا، مثلما تطالب بعض البلدان التي تدعي وجود مخالفات في اختيار البلد

ويعد لوجنيكي واحدا من 12 ملعبا في روسيا يحتضن مباريات كأس العالم 2018، وقد أجريت به أعمال بناء كبيرة كي يسع 81 ألف مشجع حيث يحتضن عددا من المباريات من بينها مباراتا الافتتاح وختام البطولة. وكان سيرغي سوبيانين عمدة العاصمة موسكو برفقة إنفانتينو الذي أشاد بأعمال البناء ووصف الملعب بأنه الاختيار الصحيح لأبرز حدث كروي عالمي.

وتنفق روسيا ما يقدر بعشرة مليارات يورو (11 مليار دولار) على استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2018.

وقال جياني إينفانتينو إنه تلقى تطمينات من الحكومة الروسية بأن الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد لن تؤثر على استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2018. وتعاني روسيا من ركود للعام الثاني على التوالي بسبب تراجع أسعار النفط عالميا والعقوبات الغربية وتخطط البلاد لتقليص الإنفاق بواقع عشرة بالمئة في المتوسط في 2016.

وأكد إينفانتينو في أول زيارة له إلى موسكو منذ انتخابه رئيسا للفيفا في فبراير “الكل يعلم بالطبع الوضع الاقتصادي لكننا حصلنا على ضمانات كافية بأنه لن يؤثر (على كأس العالم)”.

وتابع “أعتقد أن العكس هو الصحيح. أعتقد أن كأس العالم يمكن أن تساعد على تعزيز ليس فقط كرة القدم بل أيضا المشهد الاقتصادي عامة في روسيا”.

ورد إنفانتينو الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي مع وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو على مزاعم ذكرتها وسائل إعلام ضدّه عقب تسريبات أوراق بنما. وقال إينفانتينو “اتضح بما لا يدع مجالا للشك أن القصة التي ذكرت عن أوراق بنما ليس لها أيّ أساس لأن كل شيء جرى بشكل قانوني وسليم وشفاف”.

وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن إينفانتينو الذي كان يعمل مع الاتحاد القاري في السابق كان واحدا من مسؤولين اثنين وقعا على تعاقد لبيع حقوق بث مباريات إلى رجلي أعمال من الأرجنتين وجهت إليهما لاحقا اتهامات في فضيحة فساد كبرى طالت الفيفا. ونفى الاتحاد الأوروبي وإنفانتينو ارتكاب أيّ أخطاء.

من جانب آخر أعلن إينفانتينو، أنه “على ثقة كاملة بأن لقطات الإعادة بالفيديو، ستستخدم في بطولة كأس العالم التي ستقام في روسيا عام 2018.

وفي تصريح صحافي، خلال تواجده في روسيا، قال إينفانتينو “أتمنى أن تستخدم لقطات الإعادة لأول مرة في مونديال روسيا 2018، لتكون أول بطولة يتاح فيها للحكام استخدام تلك التكنولوجيا”.

وأضاف أن “هذا الأمر سيستخدم فقط في المواقف التي من شأنها تغيير مجرى المباريات مثل ركلات الجزاء والأهداف والبطاقات الحمراء، حيث أن من سيراجع الفيديو سيكون الحكام المساعدون فقط”.

22