ابتسامات الدبلوماسية الصفراء تفضحها مشادات تويتر

السبت 2014/02/08
السفير الروسي يرد على صور باور بأنه عليها الانضمام إلى الفرقة

نيويورك- “التقيت بمثيرات شغب يتسمن بالشجاعة اليوم.. سألت بوسي رايوت إن كن خائفات من السجن.. الرد كان لا.. ففي السجن يمكننا مشاهدة الأوضاع المزرية.. إنه حقل عمل حقوق الإنسان”، غردت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور على حسابها على تويتر مرفقة تغريدتها بصورة لها مع ناديغدا تولوكونيكوفا، وماريا إليخينا، من فرقة الروك الروسية، “بوسي رايوت” الغنائية، التي اعتقل عضواتها بعد أداء أغنية مناهضة للرئيس، فلاديمير بوتين، عقب لقائهن.

فما كان من نظيرها الروسي، فيتالي شوركين، إلا الرد خلال مؤتمر صحفي بالأمم المتحدة، بأن على باور الانضمام إلى الفرقة، ودعاها إلى الغناء في الكاتدرائية الوطنية بواشنطن.

وأجابت باور بـ”تغريدة” ساخرة على شوركين “إنه ليشرفني الانضمام إلى جولة موسيقية مع بوسي رايوت.. مجموعة الفتيات اللاتي تحدثن ووقفن دفاعا عن حقوق الإنسان؟.. فهل ستنضم إلينا؟”.

وتابعت هجومها “لا أستطيع الغناء.. لكن إذا قبلت بوسي رايوت بي، السفير تشوركين.. حفلنا الموسيقي الأول سيكون في سجون روسيا.. بث مباشر من ماتروسكايا تيشينا”، في إشارة إلى السجن شديد الحراسة حيث يعتقل نشطاء المعارضة الروسية”.

وكان قد حكم على عضوات “بوسي رايوت” بالسجن لمدة عامين بعد أغنية مناهضة لبوتين في كاتدرائية بموسكو في فبرايرعام 2012، وأفرج عن عضوتين منهن بموجب قانون أقره البرلمان الروسي في ديسمبر الماضي، وأطلق سراح العضوة الثالثة، ويكاترينا ساموتسيفيتش في العام ذاته. وأثار جدال السفيرين سخرية المغردين من البلدين، الذين قالوا إن ما تمنعه الدبلوماسية و”ابتساماتها الصفراء” تبيحه أروقة تويتر.

وأقحم بعضهم سنودن عميل الاستخبارات الأميركية السابق اللاجئ في روسيا في الأزمة. وأكد بعضهم أن السفيرة الأميركية تستفز السفير الروسي وتقايضه بـ”بوسي رايوت”.وتساءل مغردون “هل ستحصل عضوات الفرقة على لجوء في أميركا في حال أراد بوتين إرجاعهن إلى السجن”.

19