ابتسام تسكت عن الغناء لتقدم الدراما

الخميس 2017/06/15
ضعف في التشخيص

الرباط – لم يقتصر إنتاج القناة الثانية المغربية “دوزيم” في فرجتها الرمضانية على تقديم السلسلات الكوميدية والمسلسلات الدرامية، بل شمل أيضا فيلما تلفزيونيا عرض مؤخرا تحت عنوان “ألو ابتسام”، وهو من إخراج هشام الجباري وتشخيص المغنية ابتسام تسكت ومريم بكوش وسكينة درابيل وميز وأحلام الزعيمي.

وتدور أحداث سيناريو فيلم “ألو ابتسام” الذي كتبته بشرى مالك، حول المذيعة الشابة “ابتسام” التي تقدم برنامجا اجتماعيا يدافع عن قضايا المرأة ويحظى بنسبة استماع جيدة وتتفاعل معه بشكل إيجابي السيدات.

وتنقلب الحياة الهادئة التي تعيشها المذيعة ابتسام رأسا على عقب بعد أن تجد نفسها داخل دوامة إثر زواجها من رجل تكشف أحداث العمل في مرحلة لاحقة عن هدفه الانتقامي منها.

ويعود سبب الانتقام إلى أن ابتسام ساعدت (من موقعها الوظيفي) زوجته السابقة في الانفصال عنه، بعد تقديمها شكاية ضده لدى الجمعيات النسائية المتخصصة ولدى القضاء بفعل تعنيفه لها، وبفضل مساعدة ابتسام استعادت الزوجة الأولى حريتها بعد حصولها على الطلاق، لتعود مجددا إلى اشتغالها في المجال السينمائي بمدينة وزارات المغربية.

وبدت حكاية المسلسل بسيطة تصل إلى حد السطحية الفاقدة لأي عمق على مستوى الحبكة، لتنتهي بمعاناة الزوجة إثر فرارها من بيت الزوجية، ومقاضاة الزوج والعودة إلى حياتها التي سبقت مرحلة الارتباط من خلال مباشرتها للعمل الإذاعي مجددا.

ورافق السيناريو الباهت ضعف في التشخيص، خاصة في ما يتعلق ببطلة الفيلم ابتسام تسكت، على اعتبار أن الدور المسند إليها مركب ويستوجب امتلاك الأدوات اللازمة لتقمص شخصية الزوجة المخدوعة والمعنفة، إلا أن المغنية في تجربتها الدرامية الأولى لم تكن مقنعة في أداء دورها.

16