ابتكارات جديدة للسيارات في معرض إلكترونيات المستهلكين

الأربعاء 2015/04/29
شركات السيارات تتنافس على تقديم التقنيات الذكية

لاس فيغاس - شهد معرض إلكترونيات المستهلكين الذي أقيم مؤخرا بمدينة لاس فيغاس الأميركية تدشين عدد هائل من الابتكارات التقنية التي تسجل أول ظهور لها في عالم السيارات، وتبارت كبرى شركات السيارات ومستلزماتها لتقديم أحدث ما في جعبتها من ابتكارات تقنية ذكية لتثبت ريادتها لعجلة التطوير.

قدمت شركة بي ام دبليو الألمانية في معرض إلكترونيات المستهلكين الذي أقيم مؤخرا بمدينة لاس فيغاس الأميركية أنظمتها المبتكرة للتحكم في تشغيل العديد من الوظائف عبر نظام الإيماءات والإشارات اليدوية، بجانب نظام الركن الذكي التلقائي.

ونشرت الشركة أول فيديو يحمل في عنوانه الفئة السابعة الجديدة كليا، شوّقت فيه بي ام دبليو عملاءها للسيارة الفاخرة المنتظرة.

ويؤكد الفيديو العديد من الشائعات التي انتشرت خلال أيام صمت بي إم دبليو، مثل إمكانية ركن وإخراج السيارة من الموقف بلمسة واحدة على شاشة الـ“ال سي دي” الموجودة في المفتاح.

ومن ضمن الإشاعات التي تأكدت أيضا توفير أول نظام ترفيهي يعمل بإيماءات اليد في فئة السيارات السيدان الفاخرة كبيرة الحجم، تسبق به بي إم دبليو أي سيارات فاخرة، مثل مرسيدس اودي وجاغوار، بالإضافة إلى إمكانية التحكّم به بالشاشة اللمس، أو الأوامر الصوتية.

تويوتا ميراي تحقق أداء بيئيا متفوقا باستخدامها للهيدروجين كوقود لتوليد الطاقة الكهربائية

ولم تكن جميع المعلومات التي كشفت عنها بي إم دبليو تقنية، بل كان بعضها يخص هندسة السيارة والشاسيه. فقد أكدت الشركة أنها استخدمت الكربون فايبر في إنتاج الشاسيه. وتعد الشركة الألمانية بأن هذه الهندسة ستجعل الفئة السابعة أخف، وبذلك ستكون ذات القيادة الديناميكية من بين منافساتها.

ونشرت الشركة أيضا العديد من صورها أثناء اختباراتها، تكشف عن عداداتها التي يتغيّر لونها، وتصميمها وفق أوضاع القيادة المتوفّرة. وتكشف الصور عن ثلاثة أوضاع، القيادة المريحة، والرياضية، والبيئية. وتوجد شاشات داخل العدادات يمكنها عرض معلومات نظام الملاحة والنظام الترفيهي.

وعرضت فولفو السويدية نظاما متطورا لمراقبة سائقي العجلات من خلال خوذة ذكية تربط بينهم وبين السيارات المحيطة لمنع تعرضهم للحوادث الناجمة عن الاصطدام بالسيارات. وتعاونت شركة السيارات السويدية فولفو التي تسعى لصناعة سيارات لا تتحطم-مع شركة تصنيع الخوذ “بي أو سي” في محاولة لحل مشكلة اصطدام السيارة بالدراجات الهوائية.

وتركز معظم جهود السلامة على التعليم أو إجراء التعديلات على الطرق لإفساح المجال للدراجات، لكن الشركة السويدية تتطلع إلى تطوير نظام سلامة يربط كلا الطرفين من مستخدمي الطرقات من خلال الحوسبة السحابية. وباستخدام أي تطبيق للدراجات على الهواتف الذكية يدعم نظام تحديد المواقع الـ“جيب ي اس” تقريبا، مثل “سترافا”، يجري مشاركة موقع أي دراج متقدم مع سائق سيارات فولفو ليتم تنبيه سائق السيارة من خلال جهاز عرض رأسي إذا كان الدراج في نقطة عمياء، أو وراء منعطف أو سيارة أخرى، أو أثناء فترات انخفاض مستوى الرؤية.

ومن جهته سيعلم الدراج بوجود السيارة بفضل ضوء الإنذار الأحمر المثبت على خوذ القيادة التي تنتجها شركة “بي أو سي”، والتي سوف تهتز أيضا.

وطرحت اودي أجهزة تابلت لوحية جديدة يتم وضعها في المقاعد الخلفية لسياراتها المبتكرة “آ7” ذاتية القيادة. وتم تجهيز السيارة بـ20 جهاز استشعار.

فقد تم الاستعانة بأجهزة استشعار عديدة منها ما هو مدمج بالفعل في سيارات الإنتاج اليوم والتي تساعد على كشف محيط السيارة. ونظام تثبيت السرعة المتكيف مع حالة القيادة ونظام اودي المساعد للانتقال بين المسارات ورادارات بعيدة ومتوسطة المدى في المقدمة والمؤخرة جميعها تمنح السيارة قابلية كشف محيطها 360 درجة.
ابتكارات جديدة لأكثر رفاهية من "بي ام دبليو"
بالإضافة إلى الاستعانة بماسحات ليزرية أدمجت في الشبك الأمامي والاكصدام الخلفي لتوفير معلومات إضافية عن الأجسام المتحركة والثابتة.

وتقوم أجهزة الاستشعار بجمع المعلومات بشكل متتابع خلال القيادة الذاتية للتأكد من اتخاذ القرارات الصائبة من قبل السيارة.

كما تم إضافة أربعة كاميرات قصيرة المدى في الجهة الأمامية والخلفية لجمع المعلومات القريبة لمحيط السيارة.

وتصور الكاميرا عالية الدقة بنظام “3دي” الزوايا الواسعة، حالة الطريق المحيطة للسيارة.

وكشفت شركة تويوتا اليابانية عن نظام مبتكر لخلايا الوقود والكهرباء يمكن استخدامه بمرونة في أي نوع من أنواع السيارات. وقامت شركة تويوتا مرة ثانية على التوالي بإعادة صياغة صورة مستقبل قطاع النقل من خلال إطلاق مركبتها الجديدة بالكامل، تويوتا ميراي، التي تعمل على خلايا وقود الهيدروجين. وقد جرى كشف الستار عن المركبة عالميا خلال إطلاقها أخيرا في اليابان، على أن يتم أيضا إطلاقها في أسواق مختارة في أوروبا والولايات المتحدة مع نهاية 2015.

ومن خلال استخدام تويوتا ميراي للهيدروجين كوقود لتوليد الطاقة الكهربائية، تحقق مركبة تويوتا ميراي أداء بيئيا متفوقا. إلى جانب ذلك وبالرغم من كونها تستخدم مصدرا آخر من الطاقة إلا أنها توفر درجات عالية من الراحة ومتعة القيادة.

وعرضت فولكس فاغن نمط العرض المزدوج المتطور الذي يمكن من خلاله تقسيم شاشة العرض الأمامية التي تعمل باللمس إلى شاشتين منفصلتين لخدمة احتياجات السائق والراكب الأمامي كل على حدة.

ومن جانبها، تألقت شركة مرسيدس بعرض رؤيتها لمركبات المستقبل من خلال سيارتها الذكية “اف 015”، ويمكن قيادة هذه السيارة أيضا بشكل يدوي، والتي تعتمد في عملها على خلايا وقود الهيدروجين والتي تنتج الكهرباء عن طريق تفاعل كهروكيميائي يتم عن طريق استخدام وتفاعل غازي الهيدروجين والأوكسجين، وفي حال مللت من عملية القيادة الذاتية، يمكنك العودة إلى عصر القيادة اليدوية.

17