ابتكار حشرة طائرة فعالة في التعامل مع الكوارث

الأحد 2016/05/22
وسيلة فعالة لمراقبة البيئة والتعامل مع الكوارث

واشنطن - فيما لا يزال التسابق على تصغير التكنولوجيا الطائرة على أشده، كشف فريق في جامعة هارفارد عن روبوت بحجم حشرة يمكنه الالتصاق بالأسطح وإعادة الانطلاق منها، وبما أن الطاقة تنفد سريعا من الروبوتات الصغيرة الطائرة، فإن الالتصاق بالأسطح يحل هذه المشكلة.

ويستخدم الروبوت الجديد المُبرمج، تقنية تسمى "الالتصاق الكهروستاتيكي"، وهي نفس الطريقة التي تلتصق بها البالونات المحملة بالشحنات بالجدران، وطرق الالتصاق الميكانيكية التقليدية، مثل مخالب الطيور، تثقل هذا النوع من الروبوتات الصغيرة. ومثل الانفصال عن الأسطح بسهولة تحديا آخر للفريق الأميركي “فلو كان الالتصاق هو كل همّنا، لوضعنا القليل من الصمغ على سطح الروبوت” بحسب فريق جامعة هارفارد.

وصمم الباحثون العاملون ضمن مشروع "روبو بي" رقعة هبوط صغيرة ومسطحة، محملة بشحنات كهروستاتيكية يمكن تشغيلها وإطفاؤها، وعند تشغيل الشحنات، تكتسب الرقعة موجات سالبة تمكنها من الالتصاق بالأسطح المحملة بالشحنات الموجبة.

ويقول الدكتور روبرت وود، رئيس الباحثين في المشروع، إن هذه التقنية تشبه "تأثير حك بالونة بالشعر ثم إلصاقها بحائط"، كما "تُفصل الشحنة عن رقعة الهبوط" ليعود الروبوت للانطلاق.

والروبوتات أو الطائرات دون طيار المشابهة تخضع للتجربة في جهود المراقبة البيئية والتعامل مع الكوارث.

وفي السنوات الأخيرة تواصلت الأبحاث، وصار حجم النماذج المتلاحقة من الطائرات دون طيار يصغر مع الوقت لاستخدامها في مهام حسّاسة تستوجب حجما صغيرا.

ولعل ميزة هذا الجيل الجديد من الطائرات دون طيار عدم حاجته لتراخيص طيران، إذ أن الحجم الصغير يبدد المخاوف الأمنية من حوادث تؤثر على الطائرات أو سواها من الأجهزة.

وكانت شركة أميركية أطلقت مؤخرا ما تقول إنه أصغر طائرة دون طيار مجهزة بكاميرا في العالم، ويبلغ وزن الطائرة أقل من 24 غراما، وتبلغ أبعادها 4.3×4.3×2.5 سنتيمترات، وتتمتع بمرونة استثنائية تتيح لها تصوير فيديو حيّ بدقة متوسطة وهي تتقلب وتدور في الجو.

24