"ابنة خفية" للأمير تشارلز تعيد ترتيب ورثة التاج البريطاني

الخميس 2015/04/30
هل تستطيع سارة إثبات نسبها إلى العائلة البريطانية المالكة وتكسر كل التوقعات

لندن - بينما تتأهب العائلة البريطانية المالكة لاستقبال وريث جديد للعرش في غضون أيام قليلة، متمثلا في ميلاد أول شقيقة لحفيد ولي العهد الأمير تشارلز، دوّت مفاجأة من العيار الثقيل تنبئ بخلط كل الأوراق وإعادة ترتيب وراثة التاج من جديد إن صدقت الرواية.

زعم تقرير أميركي مثير للاهتمام والدهشة، بأن الأمير وليام لم يكن الحفيد الأول للملكة إليزابيث الثانية، بل كانت لولي العهد والأميرة الراحلة ديانا علاقة سرية قبل زواجهما الأسطوري، أثمرت مولودة تدعى سارة.

ولا تقتصر عناصر الإثارة في التقرير الذي نشرته صحيفة “غلوب” الأميركية فقط على الكشف عن أن هناك ابنة “سرية” لتشارلز وديانا، بل إنه في حال ثبوت صحته قد يقلب موازين تسلسل خلافة العرش البريطاني.

ويعني ذلك أن تلك الابنة ستلي الأمير تشارلز مباشرة في تسلسل الخلافة على العرش، وهو ما يعني أنه من غير المستبعد أن تصبح ملكة لبريطانيا يوما ما بحكم أنها ولدت قبل شقيقها الأمير ويليام.

ولم يعلق قصر باكينغهام لحد الآن على هذه الرواية، لكن مصادر من داخل القصر أشارت إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن الموضوع واكتفت بالقول إنه دعاية إعلامية الهدف من ورائه الربح المادي.

ويكشف التقرير تفاصيل “صادمة” حيث يقول إن سارة ولدت قبل الأمير وليام ببضعة أشهر وتبلغ حاليا من العمر 33 عاما، وهي تعيش منذ سنتين في بلدة صغيرة بمنطقة نيو إنغلاند في شمال شرق الولايات المتحدة.

ويستطرد التقرير بسرد تلك القصة إذ يشير إلى أن سارة ولدت في أكتوبر 1981، أي قبل بضعة أشهر من مولد الأمير ويليام.

ورغم أن هذه الرواية يصعب تصديقها خاصة في ظل حقيقة أن ويليام ولد في يونيو العام 1982 أي بعد مرور 11 شهرا فقط على زواج والديه، فإن ما حصل هو أنه في ديسمبر من العام 1980 أي قبل زواج تشارلز من ديانا، وجّهت الملكة إليزابيث أمرا إلى الليدي ديانا سبنسر بأن تخضع لإجراء فحوصات طبيّة بهدف التأكد من أنها قادرة على الحمل والإنجاب قبل أن يتم الاعلان رسميا عن خطبتها إلى ولي العهد.

في حال أثبتت سارة نسبها قضائيا فستصبح الوريثة الشرعية بعد الأمير تشارلز وفق القانون الملكي

وفي إطار تلك الفحوصات التي يصفها مقرّبون من القصر بأنها عادة ما تجرى في كنف “السرية الفائقة”، تم استخلاص بويضات ناضجة من ديانا وجرى تلقيحها مخبريا بحيوانات منوية من الأمير تشارلز.

وفي وقت لاحق جاءت النتائج إيجابية، وعلى هذا الأساس تم اتخاذ قرار إعلان خطوبة تشارلز وديانا، وصدرت أوامر إلى من قاموا بإجراء التخصيب المختبري بأن يتلفوا تلك النطف الجنينية بمعرفتهم.

وفي منعرج يشد الانتباه، احتفظ أحد الأطباء الذين كانوا مكلفين بإجراء ذلك الاختبار التخصيبي، لنفسه سرا بإحدى تلك النطف الجنينية ثم زرعها لاحقا في رحم زوجته بعد أن أوهمها بأنها نطفة “مخلقة” من بويضاتها وحيواناته المنوية.

وتقول “الابنة السرية” إن جميع من يعرفونها دأبوا طوال حياتها على وصفها بأنها “نسخة طبق الأصل من الأميرة ديانا”، مشيرة إلى أن والديها اللذين ربياها لقيا مصرعهما في حادث سير قبل نحو 10 سنوات.

ولتزيد من غموض هذه الرواية التي تمس أعرق العائلات الملكية في أوروبا، باحت بسر أكثر غرابة حينما ذكرت بأنها عثرت في متعلقات من كان يفترض أنه والدها على مذكرات بخط يده يشرح فيها أنه وزوجته ليسا والديها البيولوجيين.

وحاولت سارة أن تتعقب والديها الحقيقيين، لكنها أصيبت بالهلع قبل سنتين عندما تلقت رسالة تهديد حذرتها من محاولة اقتفاء أصلها البيولوجي وإلا فإن حياتها ستكون معرضة للخطر.

وعليه، قررت منذ ذلك الحين أن تتوقف تماما عن التقصي وهاجرت إلى الولايات المتحدة، خشية أن يكون مصيرها مشابها لمصير والدتها “المفترضة” التي يقال إن مقتلها في باريس في أغسطس 1997 لم يكن بسبب مجرد حادث مروري عارض.

وبموجب تعديلات قانون خلافة التاج البريطاني الذي تم إصداره في 2013، أصبح يحق لإناث العائلة الملكية أولوية متساوية مع الذكور لوراثة العرش، ما يعني أنه في حال أثبتت سارة نسبها قضائيا، فإنها ستصبح تلقائيا الوريثة الشرعية بعد الأمير تشارلز.

12