ابن شقيقة ملك أسبانيا متهم بالعنصرية

الخميس 2015/06/11
الأمير دون رفقة والدته

مدريد – ليست حالة مسبوقة أن تطال العائلة المالكة في أسبانيا سهام النقد وحتى اتهام أحد أفرادها من قبل القضاء بسبب الفساد، لكن أن يتهم أحد أعضائها بالعنصرية فهو أمر نادر خاصة وأنها تعد من بين أعرق العائلات الملكية في العالم.

وذكرت عدة تقارير أن ابن شقيقة ملك أسبانيا الأمير دون فرويلان يواجه تهمة التعامل بعنصرية مع موظفي حديقة عامة في العاصمة مدريد بعد أن طلب منه أحد الموظفين عدم تجاوز الآخرين في الطابور من أجل استخدام الألعاب.

ويبدو أن الأمير الصغير فرويلان البالغ عمره 16 عاما فقد أعصابه في الحديقة العامة، عندما كان يحاول تجاوز الآخرين في الطابور الطويل بعد أن مل الانتظار مع عامة المواطنين الأسبان.

وأشارت التقارير إلى أنه بعد أن حاول رجل، قالت إنه أستاذ مدرسة، منعه من تجاوز الناس في الطابور غضب من تصرفه، وقال له “أنا ترتيبي الرابع في الوصول إلى عرش أسبانيا”.

غير أن صحيفة “إيل ايكونوميستا” نقلت عن أحد الحضارين في الحديقة قوله في حينه للأمير فرويلان إنه يتعين عليه الانتظار في دوره من أجل ركوب الألعاب، لكنه صرخ في وجهه قائلا “إخرس، أنت مجرد صيني أخرق”، في إشارة لأصوله الصينية.

وعلى الرغم من أن سمعة العائلة الملكية قد تحسنت على نحو كبير، بعد وصول الملك فيليب إلى العرش العام الماضي، إلا أن الأفراد الآخرين من أقرباء العائلة يجدون أنفسهم في وضع سيئ بصورة متزايدة.

وفرويلان هو ابن شقيقة الملك واسمها إيلينا دوقة لوغو وخالته كريستينا دوقة بالما دو مالوركا، التي ستصبح أول فرد من العائلة الملكية يستدعى إلى المحكمة حيث مثلت أمام القضاء في الأشهر الماضية بعد اتهامها بالتهرب من الضرائب، في حين تم إلغاء تهم أخرى تتعلق بغسيل الأموال عنها.

وتحمل الفضائح المتتالية التي كانت محور اهتمام الصحافة الأسبانية والعالمية لسنوات عدة بين طياتها إشارات ضمنية، الخط الذي يهدد سمعة ومستقبل العائلة الملكية في أسبانيا.

والجدير بالإشلرة إلى أن الصحفية الأسبانية البارزة آنا روميرو تطرقت في كتابها “نهاية اللعبة” الذي نشر الشهر الماضي إلى السنوات الأربع الأخيرة من حكم الملك خوان كارلوس قبل تنازله عن العرش، وتكشف فيه ضغط هيئات وشخصيات منها المخابرات على الملك للتنحي لتفادي سقوط المؤسسة الملكية.

12