اتحاد القوى البريطاني يلغي لقاء جيتسهيد

برنامج بطولات ألعاب القوى تأثر هذا العام بانتشار فايروس كورونا والذي تسبب في تأجيل أولمبياد طوكيو كما ألغيت لقاءات الدوري الماسي في عدة دول.
الجمعة 2020/07/24
خطوات متباينة

لندن- أكد الاتحاد البريطاني لألعاب القوى إلغاء لقاء جيتسهيد ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى والذي تقررت إقامته في 12 سبتمبر المقبل في ظل استمرار الأزمة الصحية لفايروس كورونا المستجد حول العالم.

وقال بيان مشترك للاتحاد مع مجلس جيتسهيد “يؤسفنا الإعلان رسميا عن إلغاء لقاء جيتسهيد ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى والذي كان من المقرر إقامته في سبتمبر”.

وأضاف البيان “الإجراءات الحكومية التي فرضت في وقت سابق من العام الحالي بسبب فايروس كورونا تسببت في عدم تنفيذ تحديثات مطلوبة في المنشآت في الملعب الدولي في جيتسهيد. ولم يسعفنا الوقت أيضا في تأمين بيئة آمنة للرياضيين الدوليين وأيضا في توفير منشآت على أعلى مستوى لهم”. وكان من المقرر إقامة اللقاء في 16 أغسطس المقبل قبل تأجيله إلى الشهر التالي.

تأثر واضح

تأثر برنامج بطولات ألعاب القوى هذا العام كثيرا بانتشار الفايروس سريع العدوى حول العالم والذي تسبب في تأجيل أولمبياد طوكيو الصيفي 2020 إلى العام المقبل. كما ألغيت لقاءات الدوري الماسي في لندن والرباط وزوريخ وباريس ويوجين الأميركية لنفس السبب.

وفي سياق متصل فاز سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في انتخابات عضوية اللجنة الأولمبية الدولية لينهي خمس سنوات من غياب الرياضة عن اللجنة الأولمبية.

وأُنتخب كو، الفائز بذهبية سباق 1500 متر في أولمبياد 1980 و1984، خلال اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية وذلك بعد ترشحه الشهر الماضي وتقديمه دليلا على تخليه عن دور فعال في شركة استشارات.

ولم تحظ ألعاب القوى بأي تمثيل في اللجنة الأولمبية الدولية منذ رحيل لامين دياك عن رئاسة الاتحاد في 2015 وسط فضيحة فساد أدت إلى محاكمته. وكانت عضوية اللجنة الأولمبية الدولية تلقائية تقريبا طيلة عقود لرئيس اتحاد ألعاب القوى. ورغم ذلك لم تمنح اللجنة الأولمبية الدولية عضويتها إلى كو، نائب رئيس الاتحاد تحت قيادة دياك وأسطورة الرياضة في بريطانيا، بداعي وجود تضارب مصالح بسبب منصبه الاستشاري.

ويتولى كو رئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى منذ عام 2015 خلفا للامين دياك. ورغم أنه كان يقود أحد الرياضات الرئيسية في الأولمبياد، لم يتم انتخابه مباشرة عضوا في اللجنة الأولمبية الدولية بسبب تضارب المصالح مع دوره في شركة “سي.أس.أم للرياضة والترفيه”، والذي تمت تسويته الآن، وفقا للجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية. والأربعة الآخرون هم ماريا دي لا كاريداد كولون روينيس من كولومبيا، وكوليندا غرابار- كيتاروفيتش، رئيسة كرواتيا السابقة، والأميرة السعودية ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، وباتوشيج باتبولد من منغوليا. وبذلك يصبح عدد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية 105.

وانتخب الأسترالي جون كواتس، والسنغافوري وانج سير ميانغ، نائبين لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، ليحلا محل أوغور إردنر من تركيا، والإسباني خوان أنطونيو سامارانش اللذين انتهت فترتيهما.

تمديد النشاط

أما عضوا المجلس التنفيذي العاديان الجديدان فهما ميكايلا ياورسكي من الفلبين، وجيراردو فيرتين من الأرجنتين، ويحلان محل كواتس بعد ترقيته لنائب الرئيس، وسيرغي بوبكا الذي يتعين عليه ترك اللجنة الأولمبية الدولية بعد أن قضى فترتين من أربع سنوات على التوالي في اللجنة.

كما مددت اللجنة الأولمبية الدولية بالإجماع فترة خمسة أعضاء في لجنة الرياضيين لمدة عام حتى إقامة أولمبياد طوكيو الذي تأجل للعام المقبل، كما حصل ثلاثة أعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية على تمديد لمدة ثماني سنوات.

22